شنت جماهير الاتحاد حملة جماهيرية واسعة عبر منصة "إكس" تحت وسم "#رحيل_ديابي_مرفوض1"، في رسالة واضحة تعكس رفضها القاطع لفكرة رحيل الفرنسي موسى ديابي عن صفوف الفريق، وذلك بالتزامن مع أنباء متزايدة عن قرب انتقال اللاعب إلى باير ليفركوزن الألماني.وترى الجماهير أن رحيل ديابي في هذا التوقيت يمثل ضربة قوية لطموحات الفريق، خاصة بعد مغادرة عدد من الأسماء المهمة خلال الفترة الأخيرة،
الأمر الذي دفع المشجعين إلى إطلاق حملة علنية للتأكيد على أن "الغزال الفرنسي" خط أحمر لا يمكن التخلي عنه.ديابي.. عماد الفريق وورقة رابحةمنذ وصوله إلى الاتحاد في صيف عام 2024، نجح ديابي في فرض نفسه واحدًا من أهم العناصر داخل منظومة الفريق، ولم يحتج إلى وقت طويل حتى يتحول إلى لاعب تعتمد عليه الجماهير في صناعة الفارق،
بفضل سرعته الفائقة وقدرته على اختراق المساحات وصناعة الخطورة من الأطراف.وكان ديابي ضمن العناصر الأساسية التي ساهمت في تتويج "العميد" بلقبي دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين، ما جعله أكثر من مجرد لاعب أجنبي في عيون الجماهير، بل أحد الأعمدة التي يجب الحفاظ عليها لضمان استمرار المنافسة على الألقاب.مخاوف من استمرار نزيف النجوملا يرى مشجعو الاتحاد في ديابي لاعبًا يمكن تعويضه بسهولة، بل يعتبرون رحيله استمرارًا لمسلسل فقدان العناصر المؤثرة،
في وقت كانوا ينتظرون فيه أن تتجه إدارة النادي إلى تدعيم الفريق والحفاظ على ركائزه الأساسية بدلًا من تفريغها.ويرى عدد من الجماهير أن المشكلة لا تكمن فقط في رحيل ديابي، وإنما في التوقيت الذي يأتي فيه القرار المحتمل، خاصة مع الشعور المتزايد بأن النادي بدأ يفقد نجومه واحدًا تلو الآخر دون الحصول على بدائل تمنحه الاستقرار والقوة ذاتها.ويعتقد قطاع واسع من المشجعين أن خروج ديابي قد يفتح الباب أمام أزمة جديدة داخل الفريق، لأن تعويضه بلاعب يملك السرعة والخبرة والقدرة على التأقلم السريع مع أجواء الدوري السعودي لن يكون مهمة سهلة،
وهو ما ينذر بدخول النادي في دوامة إعادة البناء مجددًا.اختبار حقيقي لإدارة الاتحادمع تصاعد المطالبات بالإبقاء على النجم الفرنسي، يبقى القرار النهائي بيد إدارة الاتحاد، التي أصبحت أمام اختبار حقيقي أمام جماهيرها: هل تتمسك بأحد أهم نجوم الفريق وتغلق الباب أمام رحيله، أم تسمح بانتقاله وتضع النادي أمام مهمة البحث عن بديل جديد؟وفي النهاية،
لم يكن وسم "#رحيل_ديابي_مرفوض1" مجرد حملة عابرة على مواقع التواصل، بل رسالة واضحة من جماهير الاتحاد بأن هناك أسماء تمثل مستقبل الفريق ولا يمكن التخلي عنها بسهولة، وأن الإدارة إذا أقدمت على هذه الخطوة فستحتاج إلى أكثر من مجرد صفقة بديلة لإقناع الجماهير بأن رحيله لن يكون بداية أزمة جديدة داخل "العميد".