يجلس الطفل عمر صديق (11 سنة) على أرضية مركز الإيواء بمنطقة تجمعات النازحين في بلدة طويلة (تبعد 64 كيلومتراً من الفاشر)، وهو يواجه واقعاً مظلماً من دون أسرته بعدما فقد عائلته خلال أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، وحتى الآن لا يعرف عنها أية معلومات ويجهل مكانها. تتضاعف معاناة صديق بصورة يومية بعدما سرقت الحرب حياته الأسرية المستقرة وتسببت له في صدمات نفسية،

مما جعله في حاجة ماسة إلى العون والحماية. منذ اندلاع الحرب خلال أبريل (نيسان) عام 2023، وفي لحظات الهرب العشوائي والفوضى التي رافقت الاشتباكات ا