يعيش المدنيون في السودان أوضاعاً مأساوية مع استمرار الحرب التي تسببت في انهيار شبه كامل للخدمات الأساسية. فبعد أكثر من عام على اندلاع القتال، أصبحت معاناة الحصول على الماء والغذاء هاجساً يومياً يلاحق ملايين الأشخاص في مختلف المناطق المتأثرة.العطش والجوع يهددان الملاييننقص حاد في مياه الشرب يضرب العديد من الأحياء والبلدات، حيث اضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة تحت خطر القصف والاشتباكات بحثاً عن مصادر مياه آمنة.
في الوقت نفسه، ترتفع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء مع شح المساعدات الإنسانية وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية.انهيار العملة المحلية فاقم الأزمة، إذ فقد الجنيه السوداني معظم قيمته الشرائية، مما جعل السلع الأساسية بعيدة المنال عن شريحة كبيرة من السكان.
تحولت الأسواق إلى مسرح لارتفاع الأسعار اليومي، فيما أغلقت العديد من المخابز والمتاجر أبوابها بسبب نقص الوقود والمواد الأولية.