تصدرت واقعة حسام حسن، مدرب منتخب مصر، اهتمام عدد من وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما انتشرت على نطاق واسع تفاصيل مشاجرة وقعت في أحد الأماكن بالساحل الشمالي (شمال مصر)،

وتحدثت التقارير عن تعرض المدرب للإغماء ونقله للمستشفى، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل مصر وخارجها.وركزت صحيفة "سبورت" الإسبانية على الجانب الأكثر إثارة في القصة، مشيرة إلى أن حسام حسن تعرض للإغماء خلال مشاجرة حادة قيل إنها وقعت بين امرأتين (زوجتيه) داخل أحد الأماكن، قبل أن تتدخل الأطراف الموجودة في المكان لاحتواء الموقف.وأبرزت الصحيفة أن الواقعة انتشرت بصورة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي،

وتحولت سريعًا إلى حديث جماهيري، خصوصًا في ظل ارتباطها بمدرب منتخب مصر.أما صحيفة "ماركا"، فتناولت الواقعة من زاوية مختلفة، مركزة على المفارقة بين المكانة الرياضية التي يتمتع بها حسام حسن والواقعة الشخصية التي وجد نفسه طرفًا فيها.وأشارت إلى أن مشاهد المشاجرة انتشرت على نطاق واسع،

قبل أن تتحدث التقارير عن سقوط المدرب مغشيًا عليه ونقله لتلقي الرعاية الطبية.بدورها، قدمت "كادينا سير" رواية أكثر تفصيلًا للأحداث، مشيرة إلى أن المشادة بدأت بمواجهة كلامية حادة قبل أن تتطور، وفق ما نقلته عن مصادر إعلامية،

إلى اشتباك جسدي، الأمر الذي دفع أفراد الأمن إلى التدخل للفصل بين أطراف المشاجرة، قبل وصول الشرطة إلى المكان.وتوقفت "كادينا سير" كذلك عند الحالة الصحية لحسام حسن، موضحة أن المدرب فقد وعيه خلال حالة الفوضى التي أعقبت المشاجرة،

قبل نقله إلى مركز طبي، مع الإشارة إلى أن التقارير المتداولة أفادت باستقرار حالته الصحية وعدم وجود ما يدعو إلى القلق.ولم تقتصر التغطية الإسبانية على تفاصيل المشاجرة، إذ امتدت إلى التداعيات الشخصية التي رافقت الواقعة، بعدما تناولت بعض التقارير ما تردد عن انفصال حسام حسن عن زوجته الأولى عقب الأحداث،

لتتحول القصة من واقعة عابرة إلى أزمة ذات أبعاد شخصية وإعلامية أوسع.وتكمن المفارقة التي لفتت انتباه الإعلام الإسباني في أن حسام حسن، أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المصرية والمدير الفني لمنتخب مصر، وجد نفسه في صدارة المشهد الإعلامي هذه المرة بعيدًا عن نتائج المباريات والبطولات، بعدما تحولت واقعة شخصية متداولة إلى قصة حظيت باهتمام صحف وقنوات رياضية إسبانية عدة.