يواصل مستقبل النجم المصري محمد صلاح إثارة الكثير من التكهنات خلال سوق الانتقالات الصيفية، في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية، وفي مقدمتها أندية الدوري التركي.ومع تزايد الأنباء حول اقترابه من طرابزون سبور، خرج رئيس النادي بتصريحات حاسمة لوضع حد للشائعات المتداولة،
موضحًا حقيقة وجود مفاوضات أو اتفاق مع قائد منتخب مصر.وكشف أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور، حقيقة التقارير التي تحدثت عن اقتراب محمد صلاح، قائد منتخب مصر والنجم السابق لليفربول الإنجليزي،
من الانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.ولا يزال مستقبل صلاح، الذي أصبح لاعبًا حرًا مؤخرًا بعدما توصل إلى اتفاق مع ليفربول لإنهاء عقده قبل عام من موعد انتهائه، يثير الكثير من الجدل، في ظل عدم توصله حتى الآن إلى اتفاق مع أي نادٍ جديد بعد رحيله عن ملعب "أنفيلد".وقال دوغان،
في تصريحات نقلتها صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية: "كما قلت سابقًا، لا يوجد حاليًا اتفاق مع صلاح. ولم أقل أبدًا إن المفاوضات لا تزال جارية. وحتى هذه اللحظة،
لا يوجد أي اتفاق من هذا القبيل".وجاءت تصريحات رئيس طرابزون سبور بعد أيام قليلة من إعلان أوندر أوزن، مدير كرة القدم في نادي بشكتاش، إيقاف مساعي النادي مؤقتًا للتعاقد مع قائد منتخب مصر، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب المطالب المالية.وأوضح أوزن،
خلال مؤتمر صحفي، أن بشكتاش عقد عدة جولات من المفاوضات مع مهاجم ليفربول السابق، إلا أن المحادثات أصبحت أكثر تعقيدًا عند مناقشة الجوانب المالية للصفقة.وأكد المسؤول التركي أن إدارة بشكتاش لن تقوم بتحسين عرضها الحالي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن ممثلي محمد صلاح يجرون أيضًا محادثات مع أندية أخرى مهتمة بالحصول على خدمات اللاعب.إدارة طرابزون تؤكد تصريحات الرئيسومن جانبه،
شدد درويش كوز، عضو مجلس إدارة طرابزون سبور وأمين صندوق النادي، على أن أرطغرل دوغان هو المسؤول الوحيد عن ملف التعاقدات داخل النادي.وقال كوز، في تصريحات لوكالة "رويترز": "أرطغرل دوغان هو صاحب الصلاحية الوحيدة في جميع مسائل التعاقدات بالنادي.
وتصريحاته بشأن هذه القضية واضحة، وإذا رجعتم إلى تصريحات الرئيس فستجدون فيها الإجابة التي تبحثون عنها".ولا يزال محمد صلاح يدرس جميع الخيارات المتاحة أمامه لاختيار وجهته المقبلة، بعدما فضّل تأجيل اتخاذ قراره النهائي إلى ما بعد انتهاء مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، التي قاد خلالها "الفراعنة" إلى بلوغ دور الستة عشر،
قبل أن يبدأ مرحلة المفاضلة بين العروض المقدمة إليه.