أشعل الحكم الدولي المصري السابق إبراهيم نور الدين جدلاً واسعاً بتصريحات نارية حول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبراً إياه أكثر لاعب حظي بالحماية التحكيمية في تاريخ كرة القدم، ومؤكداً أن قائد منتخب الأرجنتين كان يستحق الطرد في مباراة الجزائر خلال كأس العالم 2022.وأوضح نور الدين أن الحكام الذين يتأثرون بقيمة اللاعب أو نجوميته يفقدون جزءاً من عدالتهم داخل الملعب، مشدداً على أن تطبيق القانون يجب أن يكون واحداً على جميع اللاعبين دون استثناء.

وكشف أنه خلال محاضرات تحكيمية مع الخبير العالمي مارك كلاتنبيرج، تم تحليل تدخلات وسلوكيات بعض اللاعبين، وتبين أن ميسي ارتكب مخالفات في مباريات كأس العالم بقطر كانت تستوجب البطاقة الحمراء في أكثر من مناسبة.وأضاف نور الدين أن الحكم الذي يضع لاعباً معيناً في حساباته أياً كانت مكانته يفقد جزءاً كبيراً من عدالته في إدارة المباراة. وتابع بأن ميسي كان من المفترض أن يتعرض للطرد أمام الجزائر،

ولو حدث ذلك لما شارك في المباراة التالية، مشيراً إلى أن عدم طرده منحه فرصة الاستمرار، فسجل هدفين بعد الواقعة ليكمل الهاتريك، ثم شارك بعد ذلك وسجل هدفين آخرين.واستشهد نور الدين بحادثة طرد الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم 2006،

مؤكداً أن نجومية زيدان آنذاك لم تكن تقل عن نجومية ميسي، ومع ذلك لم يتردد الحكم في إشهار البطاقة الحمراء بحقه. وختم بقوله إن طرد ميسي كان سيظل عالقاً في التاريخ باعتباره من أشهر البطاقات الحمراء للاعب الأول عالمياً على الصعيدين التسويقي والمهاري.