شهد النادي الملكي، فترة انتقالات صيفية غير مسبوقة تميزت بحركة واسعة في الذهاب والإياب، إذ ضمّ 6 لاعبين جدد إلى صفوفه، بينما ودّع عددًا كبيرًا من عناصره،

لا سيما من خريجي أكاديميته الشهيرة، في خطوة تُعدّ جزءًا من مشروع إعادة بناء طموح للفريق.وانضم إلى صفوف الميرينجي كلٌّ من ديوماندي، وكوكوريلا، وإسباي،

ودومفريس، وكوناتي، فضلاً عن الصفقة الأبرز بضم النجم البرتغالي برناردو سيلفا.غير أن فشل التعاقد مع رودري، الذي كان يُنظر إليه باعتباره حجر الزاوية في مشروع التجديد،

ألقى بظلاله على أجواء فالديبيباس وخلّف شعورًا بعدم الاكتمال.مورينيو يُشير إلى إغلاق باب الانتقالاتوأشارت تصريحات المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى أن إدارة النادي تعتزم إنهاء تحركاتها في سوق الانتقالات، حيث أكد عقب مواجهة فيرينكفاروش أنه سيعمل بفريق "مختصر" يضم 20 لاعبًا أساسيًا فقط.وكشف مورينيو، من خلال حديثه عن برناردو سيلفا، عن أحد أبرز النواقص التي لا يزال الفريق يعاني منها،

قائلاً: "لاحظتُ خلال المباراة افتقاره إلى القوة البدنية المطلوبة، ما دفعني لنقله إلى مركز صانع الألعاب، بينما أشركتُ الشاب سيستيرو لتعزيز الاستقرار في ذلك المركز."احتياجان عالقانويواجه ريال مدريد حاجة ملحّة لتدعيم مركزين حيويين: الأول في خط الوسط الدفاعي، والثاني في قلب الدفاع بلاعب أعسر،

خاصة بعد الهدف الذي تلقاه الفريق من فيرينكفاروش نتيجة سوء تفاهم بين هويسن، وروديجير.لكن إتمام أي من الصفقتين يرتبط ارتباطًا وثيقًا برحيل بعض اللاعبين، ففي خط الدفاع، يبدو راؤول أسينسيو المرشح الأبرز للرحيل،

إلا أن إصابته أعاقت إتمام الصفقة التي كانت ستفتح الباب أمام ضم مدافع أكثر خبرة، وعلى رأسهم باستوني، قلب دفاع إنتر ميلان، والخيار المفضل لدى مورينيو.كامافينجا يستعيد بريقهأما في خط الوسط،

فإن المعادلة أكثر تعقيدًا، كان إدواردو كامافينغا يُعتبر الحلقة الأضعف، لكن أداءه اللافت في المجر أعاد الثقة في لاعب تعرض لانتقادات حادة الموسم الماضي، خاصة بعد طرده الكارثي أمام بايرن ميونخ الذي ساهم في إقصاء الفريق.ويصرّ مورينيو على منح الفرنسي فرصة جديدة،

خاصة أن اللاعب لا يرغب في الرحيل، ولم يجد النادي مشتريًا مستعدًا لدفع القيمة المطلوبة التي تتجاوز 60 مليون يورو.ملفات عالقةوتتشابك عدة ملفات أخرى في الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، فقد أُثير الجدل حول مستقبل تياجو بيتارش بعد تعرضه لإصابة مبكرة فور عودته للتدريبات، رغم اهتمام نادي فولهام الإنجليزي به،

إلا أن الخطة تقضي ببقائه.من جهة أخرى، يرفض الموهبة البرازيلية إندريك قبول إعارة ثانية، بينما يواصل سيريا، القادم من فريق إشبيلية الرديف في يناير الماضي،

تألقه خلال المعسكر الإعدادي، ما يجعله خيارًا واعدًا ضمن الحسابات.النادي يتحرك بحذرمع اقتراب إسدال الستار على فترة الانتقالات، تعتزم إدارة ريال مدريد التعامل بحذر شديد مع أي فرص قد تطرأ، متبعةً النهج نفسه الذي اتبعته في بداية الموسم،

في محاولة لإتمام مشروع التجديد دون المخاطرة بالاستقرار المالي أو الفني للفريق.