يستعد ريال مدريد لمواجهة واحدة من أكبر التحديات في تاريخه الحديث على صعيد إعادة هيكلة خط الدفاع، مع انتهاء عقود 3 من ركائزه الأساسية وتفاقم أزمة الإصابات التي تهدد بترك النادي الملكي في وضع هش دفاعيًا للموسم المقبل. نهاية حقبةوتكشف المعطيات الحالية أن ريال مدريد يواجه سيناريو معقدًا مع اقتراب نهاية عقود 3 من أبرز مدافعيه: النمساوي ديفيد ألابا (34 عامًا)، والإسباني دانيال كارفاخال (33 عامًا)،

والألماني أنطونيو روديجر (33 عامًا)، جميعهم تنتهي عقودهم في 30 يونيو/حزيران المقبل. وبحسب مصادر مقربة من النادي الملكي، فإن ألابا،

الذي قضى 5 سنوات في صفوف الفريق، لن يستمر مع النادي، وسيودع سانتياجو برنابيو نهائيًا بعد مسيرة حافلة بالألقاب.اقرأ أيضًا: ماذا حدث لهيجواين؟.. تحول حاد في مظهره يشعل مواقع التواصل!الدوري الإسبانيإسبانيولإسبانيول3 مايو 202621:00ريال مدريدريال مدريدأما كارفاخال،

قائد الفريق الحالي والذي أمضى 13 موسمًا في الفريق الأول، فلا يزال ينتظر مكالمة من الإدارة لتجديد عقده، لكن استمراريته باتت معلقة في الهواء، خاصة مع تعافيه من إصابة معقدة وصعوبة استعادة أفضل مستوياته في سن الـ33.

وإذا عثر النادي على بديل مناسب، فإن الظهير الأيمن الأسطوري قد يقول وداعًا للنادي الذي كرّس له مسيرته. في المقابل، يبدو مستقبل روديجر أكثر إشراقًا نسبيًا،

حيث قدم موسمين متميزين وأصبح المدافع المركزي الأكثر انتظامًا في التشكيلة. ومن المتوقع أن يعرض عليه ريال مدريد تمديد عقده لسنة إضافية، لكن قبوله يبقى رهنًا بالعروض التي قد يتلقاها من أندية أخرى.اقرأ أيضًا: وسط اهتمام ريال مدريد.. خطوة عاجلة من بنفيكا تجاه مورينيوميليتاو..

المدافع الزجاجيوتزداد الأزمة تعقيدًا مع الوضع الصحي المتردي للبرازيلي إيدير ميليتاو (27 عاماً)، الذي تحول إلى "مدافع من زجاج" بعد 3 مواسم متتالية من الإصابات القاسية. وخضع اللاعب مؤخرًا لعملية جراحية بسبب تمزق في الوتر القريب لعضلة الفخذ ذات الرأسين في الساق اليسرى، ومن المتوقع أن يغيب بين 5 إلى 6 أشهر،

ليعود في أكتوبر/تشرين الأول المقبل محملاً بندوب "حروب" الإصابات التي تهدد مستقبله. ورغم أن عقد ميليتاو يمتد حتى عام 2028، إلا أن حالته البدنية الهشة تجعل الاعتماد عليه كركيزة أساسية في الدفاع مغامرة محفوفة بالمخاطر. صفقات الصيف الماضي..

حلول قصيرة الأمدوتبدو الصفقات الدفاعية التي أبرمها النادي الملكي في الصيف الماضي، الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، وديان هويسن، وكاريراس،

غير كافية لسد الفجوة المتوقعة في خط الدفاع للموسم المقبل. وبحسب التقييمات الفنية، فإن ريال مدريد شهد خلال الموسم الحالي وجود 10 مدافعين في تشكيلته، لكن استمرارية 4 منهم باتت معلقة في الهواء،

وخامس (ميليتاو) يعاني من أزمة إصابات مزمنة، ما يقلص عدد المدافعين المضمونين للموسم المقبل إلى 5 فقط: ترينت، هويسن، أسينسيو،

كاريراس، وميندي.اقرأ أيضًا: بخطف أكثير لاعبيه قيمة.. برشلونة يستعد للانتقام من باريسزيادة في الظهير الأيسر.. نقص في الأيمنوفي مفارقة لافتة،

يعاني ريال مدريد من زيادة في مركز الظهير الأيسر، حيث يتنافس على المركز 3 لاعبين: كاريراس، ميندي، وفران جارسيا.

ومن المرجح أن يرحل أحدهم، والمرشح الأقوى للمغادرة هو فران جارسيا، رغم أدائه الجيد كلما استُخدم، لكن ميندي يتفوق عليه دفاعيًا،

بينما كاريراس وصل حديثًا مقابل 50 مليون يورو. في المقابل، يواجه النادي نقصًا حادًا في مركز الظهير الأيمن، خاصة في حال عدم تجديد عقد كارفاخال،

ما يجعل التعاقد مع ظهير أيمن من الدرجة الأولى ضرورة ملحة.اقرأ أيضًا: خطوة غير مسبوقة من الفيفا لبث مباريات مونديال 2026 مجانًا3 مدافعين على قائمة الأولوياتوتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يحتاج إلى التعاقد مع ثلاثة مدافعين على الأقل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة: ظهير أيمن في حال عدم تجديد عقد كارفاخال، ومدافعين مركزيين اثنين لتعويض رحيل ألابا وتغطية الفراغ الناتج عن حالة ميليتاو الصحية غير المستقرة. وفي حال عدم العثور على البدائل المرغوبة في سوق الانتقالات، فإن النادي الملكي سيضطر للاعتماد بشكل أكبر على اللاعبين الناشئين من أكاديمية لا فابريكا،

على غرار ما حدث في الموسمين الأخيرين مع راؤول أسينسيو وجونزالو جارسيا، أو تياجو سانتوس.