لم تمر إصابة رافينيا خلال مباراة البرازيل وأستراليا بهدوء في الأوساط الكتالونية، بعدما اضطر نجم برشلونة إلى مغادرة الملعب بين شوطي اللقاء بسبب شعوره بآلام في عضلة الفخذ الأيمن، في الوقت الذي كان فيه النادي يراقب مشاركته مع منتخب بلاده بحذر شديد خلال فترة التوقف الدولي.وجاء أول رد فعل لافت من الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز، أحد أبرز الأصوات الإعلامية المعروفة بتغطية برشلونة ومتابعة أخباره،

والتعليق على مبارياته على إذاعة أوندا ثيرو، والذي لم يفوت فرصة التعليق على خروج رافينيا مصابا تحت أنظار كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لريال مدريد والحالي للمنتخب البرازيلي."خدمة كبيرة أخرى من أنشيلوتي"وكتب مارتينيز عبر حسابه على منصة "إكس": "يبدو أن رافينيا تم استبداله بسبب آلام في الفخذ في مباراة البرازيل. خدمة كبيرة أخرى من أنشيلوتي...

لا يتعلمون".وتحمل عبارة "خدمة كبيرة أخرى" سخرية واضحة من أنشيلوتي، في إشارة إلى أن غياب رافينيا عن برشلونة يصب في مصلحة ريال مدريد، النادي الذي قاده المدرب الإيطالي خلال فترتين وحقق معه العديد من الألقاب قبل انتقاله لتدريب المنتخب البرازيلي.وبحكم ارتباط مارتينيز الوثيق بتغطية برشلونة، جاءت عبارته من زاوية كتالونية واضحة،

خصوصًا أن رافينيا تحول إلى أحد أهم أسلحة الفريق في بداية الموسم، بينما أصبح غيابه المحتمل مصدر قلق حقيقي للجهاز الفني بقيادة هانز فليك.برشلونة كان يخشى السيناريووكانت المخاوف من تعرض رافينيا للإصابة مع البرازيل موجودة بالفعل قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، خاصة مع سوابق اللاعب خلال فترات وجوده مع المنتخب، وهو ما جعل مشاركته تحت أنظار برشلونة منذ وصوله إلى معسكر البرازيل.ولم تتوقف المخاوف عند طول الرحلة وكثافة المباريات،

بل امتدت إلى حجم الدقائق التي سيحصل عليها اللاعب، في ظل أهميته الكبيرة لبرشلونة خلال الموسم الحالي، قبل أن يتحول القلق إلى واقع بخروجه أمام أستراليا بسبب آلام في الفخذ.وتأتي الإصابة في توقيت بالغ الحساسية، بعدما بدأ رافينيا الموسم بصورة استثنائية،

وفرض نفسه كأحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة فليك، سواء بفضل معدله التهديفي أو قدرته على صناعة الفرص والتحرك في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي.ونجح اللاعب في تسجيل هدف للبرازيل من ركلة جزاء قبل خروجه، لكنه لم يعد إلى أرض المناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةلعب مع بداية الشوط الثاني، ليشارك إندريك بدلًا منه.