أدى الخروج المبكر لمنتخب أوروجواي من كأس العالم 2026 إلى تغيير مسار خطط نادي برشلونة تجاه أحد نجومه، حيث كان النادي يعول على البطولة لرفع قيمته السوقية. تلقى برشلونة صدمة كبيرة بعد خروج منتخب أوروجواي من دور المجموعات دون أن يلعب مدافعه رونالد أراوخو دقيقة واحدة، مما حال دون إثباته لنفسه على أكبر مسرح كروي.انتهت مشاركة منتخب أوروجواي بخسارة أمام إسبانيا (1-0)،

ليغادر البطولة بعد أداء محبط للفريق وأراوخو على وجه الخصوص، حيث كان يعاني من آلام عضلية قبل انطلاق المونديال. ورغم التفاؤل بإمكانية لحاقه بالمباراة الحاسمة أمام إسبانيا، إلا أنه لم يكن جاهزًا بدنيًا.في ظل هذه المعطيات،

يجد المدرب هانز فليك نفسه أمام تحدٍ صعب، إذ رسخ تسلسلًا هرميًا جديدًا في خط الدفاع يعتمد على باو كوبارسي كخيار أساسي، وجيرارد مارتن الذي نال ثقة المدرب، إلى جانب الأداء المتميز لإريك جارسيا كخيار متعدد المراكز،

وعودة أندرياس كريستنسن الذي يعتبره المدرب الألماني عنصرًا موثوقًا. مع هذه المنافسة الشرسة، تراجع دور أراوخو في نهاية الموسم الماضي لتكون مشاركته محدودة.يبدو أن دور أراوخو قد يتضاءل أكثر في الموسم المقبل، ما يضع فليك أمام مهمة صعبة لإيجاد مساحة للقائد الأوروجواياني في مخططاته.

ينتظر أراوخو التحدي في المعسكر التحضيري في إسكتلندا ليكون نقطة تحول في مسيرته، بعد أن ضاعت فرصة المونديال.