كشف النجم الروسي خبيب نور محمدوف، البطل السابق في المنظمة العالمية للفنون القتالية المختلطة (UFC)، عن الثمن الباهظ الذي دفعه شخصيًا جراء دعمه العلني للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن العديد من الشركات تراجعت عن رعايته وألغت عقودًا تجارية بسبب تصريحاته.وبحسب ما نشره موقع "الجزيرة نت"،

فإن محمدوف واصل تقديم دعمه لفلسطين في مناسبات عديدة منذ تصاعد التوترات مع الكيان الصهيوني، حيث شارك "النسر" العديد من التحديثات التي توثق حجم الدمار والخسائر البشرية في القطاع، رغم التكلفة المالية الكبيرة التي تحملها.الإنسانية قبل المالوفي تصريحات حديثة، تحدث محمدوف عن كيف أدى دعمه لفلسطين إلى تراجع بعض الشركات عن رعايته،

مشيرًا إلى أن هناك حالات عديدة أُلغيت فيها عقود واتفاقيات تجارية بسبب تصريحاته.وفي مقطع مصور شاركه المذيع الرقمي "سنيكو"، قال البطل الداغستاني: "على سبيل المثال، أنا رياضي مشهور. تخيلوا أنكم عندما تنشرون شيئًا عنهم،

تخسرون العقود والرعايات. كثير من الرعاة لا يريدون العمل مع رياضيين يدعمون فلسطين. ليس حتى الدعم، مجرد أن تقول شيئًا،

يلغون العقود".وأضاف: "هل تعتقدون أن هذا لا يحدث معي أو مع إسلام أو عثمان؟ لقد حدث معنا، وخسرنا المال نحن أيضًا. لكن المال مقارنة بالأرواح لا يساوي شيئًا".مسؤولية إعلاميةوأوضح بطل الوزن الخفيف السابق،

البالغ من العمر 37 عامًا، أنه يشعر بمسؤولية تجاه إطلاع الناس على ما يجري في فلسطين، مؤكدًا أنه بدلًا من الصمت، يفضل أن يجعل الناس على دراية بما وصفه بـ"الأمور المؤلمة" التي تحدث هناك.