أكد المدرب السابق لمنتخب نيوزيلندا أن على فريقه الحفاظ على الهدوء والالتزام بخطة جماعية لتحجيم خطورة محمد صلاح، إذا أرادوا اقتناص فرصة تاريخية في كأس العالم أمام مصر. وتطمح نيوزيلندا لتحقيق فوزها الأول في المونديال بعد تعادلها في الجولة الأولى مع إيران بهدفين لمثلهما، حيث قد يكون الحد من تأثير قائد منتخب مصر هو المفتاح لتحقيق هذا الإنجاز.وأوضح المدرب،

الذي قاد نيوزيلندا في مونديال 2010، أن هذا الأمر يتطلب إيجاد توازن بين تضييق المساحات على صلاح دون المبالغة في تخصيص لاعبين لمراقبته. وقال: إنه لاعب عالمي، لذا يجب منحه الاحترام الواجب.

إذا نجح في وضع لاعبي نيوزيلندا في مواقف فردية، فسيجعل الحياة صعبة للغاية. ومن جهة أخرى، يجب الحذر من التكتل الزائد حوله خشية ترك مساحات في أماكن أخرى.

لذلك، سيتعلق الأمر بضمان التنظيم والتقارب، وإلغاء قدرته على الدوران واللعب للأمام بتمريراته القاتلة.وأشار المدرب السابق إلى أن الشراكة الهجومية بين محمد صلاح وعمر مرموش ستشكل اختباراً كبيراً لدفاع نيوزيلندا، معتبراً أن منتخب مصر يمثل مواجهة أصعب مقارنة بالمنتخب الإيراني.

ومع ذلك، أعرب عن ثقته في أن مصر ستمنح نيوزيلندا الاحترام المناسب بعد تعادل الأخيرة مع إيران، حيث قال: مباراة إيران كانت خطوة جيدة للمنتخب في كأس العالم وطريقة مثلى لتقديم أنفسهم. كان بإمكانهم حصد النقاط الثلاث،

وأنا متأكد من أن لديهم مراجعات حول كيفية استقبالهم للأهداف.ونال منتخب نيوزيلندا إشادة واسعة تحت قيادة هذا المدرب في مونديال 2010، عندما ودع البطولة دون هزيمة في مرحلة المجموعات. وسيكون المدرب السابق متفرجاً بين الجماهير في فانكوفر، وهو واثق من أن الفوز ينتظر نيوزيلندا إذا استرخى اللاعبون واستمتعوا باللحظة.

واختتم قائلاً: سأقول لهم: تأكدوا من استمتاعكم باللحظة لأنكم لا تريدون جلب ضغوط خارجية للمباراة. هل ستكون صعبة؟ نعم. هل يمتلكون لاعبين عالميين؟

نعم. لكنكم في كأس العالم، أكبر حدث رياضي. إذا تعاملنا مع ذلك وجلبنا المشاعر الإيجابية،

أعتقد أن لدينا فرصة.