في الوقت الذي كانت جماهير النادي الأهلي تتطلع إلى انطلاقة هادئة نحو موسم جديد بعد عام استثنائي توج فيه الفريق بالألقاب، بدأت مؤشرات القلق تتسلل من داخل أسوار النادي. فبدلاً من حسم ملفات الانتقالات سريعًا، كشفت التطورات الأخيرة عن وجود تباين في الرؤى الفنية والإدارية،
مما ألقى بظلاله على استعدادات الفريق وأثار تساؤلات حول تشكيلة الموسم المقبل.تسود حالة من الترقب داخل النادي مع انطلاق التحضيرات للموسم الرياضي الجديد، في ظل غياب رؤية واضحة بشأن ملامح الفريق الذي أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقبي دوري أبطال آسيا للنخبة وكأس السوبر السعودي. وتشير المصادر إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين المدير الرياضي روي بيدرو والمدير الفني ماتياس يايسله بشأن عدد من الملفات الفنية المتعلقة بتشكيل الفريق وخطة العمل للموسم المقبل، مما انعكس مباشرة على بطء حسم قرارات سوق الانتقالات الصيفية.وقد حسمت إدارة شركة النادي قرارها بعدم تجديد عقد لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه،
لينتهي مشواره مع الفريق بانتهاء عقده، في إطار خطة لإعادة هيكلة قائمة اللاعبين. في المقابل، لا يزال الغموض يحيط بمستقبل النجم الجزائري رياض محرز،
في ظل تزايد الأنباء التي تربط اسمه بالرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، رغم عدم صدور أي إعلان رسمي حتى الآن.تسببت هذه المستجدات في زيادة حالة القلق بين جماهير الأهلي، التي تترقب تحركات الإدارة خلال الفترة المقبلة، أملاً في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتعزيز الصفوف بعناصر قادرة على مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
وفي سياق متصل، تعمل شركة النادي على تسويق عقد لاعب الوسط الفرنسي إنزو ميلو، تمهيدًا لإخلاء أحد المقاعد الأجنبية في القائمة، بما يسمح بالتعاقد مع لاعب أجنبي جديد يتماشى مع احتياجات الجهاز الفني.