يمر منتخب السنغال بأزمة داخلية حادة عقب توديعه بطولة كأس العالم من دور الـ32، بعد خسارة مثيرة أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في الأشواط الإضافية. كان أسود التيرانجا متقدمين بهدفين نظيفين، لكن المنتخب البلجيكي أدرك التعادل في الدقائق الخمس الأخيرة من الوقت الأصلي،

ليمتد اللقاء إلى شوطين إضافيين حسمهما الشياطين الحمر بركلة جزاء.توترات داخل غرفة الملابسقبل انطلاق البطولة، عُقد اجتماع مغلق بين المدرب بابي ثياو وعدد من اللاعبين الأساسيين للتباحث حول استبعاد المدافع مالانج سار، رغم موسمه المتميز مع نادي لانس. وسادت أجواء متوترة داخل المعسكر،

خاصة قبل المباراة الافتتاحية ضد فرنسا التي انتهت بخسارة السنغال 3-1.وشهدت الساعات الأربع والعشرين التي سبقت مواجهة فرنسا خلافاً حاداً بين ساديو ماني وكاليدو كوليبالي؛ إذ رأى ماني أن كوليبالي لم يكن جاهزاً بدنياً للمشاركة، واقترح إشراك سار بدلاً منه، وهو ما رفضه كوليبالي بشدة. تسبب هذا الخلاف في تأجيج التوتر بين اللاعبين الأساسيين وزاد من حدة الانقسام داخل الفريق.لعب كوليبالي أساسياً في مباراتي فرنسا والنرويج،

لكنه ارتكب أخطاء فادحة في اللقاء الثاني أمام بلجيكا، مما أسهم في الخسارة 3-2، وغادر الملعب في الدقيقة 72 ليجلس بعدها على مقاعد البدلاء دون أن يشارك مجدداً حتى نهاية مشوار السنغال في المونديال.