أكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، أن بيب جوارديولا هدد بالاستقالة حوالي مئة مرة خلال مسيرته التي استمرت عقدًا مع النادي، لكنه هذه المرة كان يعني ما يقول.

وأشار المبارك إلى أن جوارديولا، البالغ من العمر 55 عامًا، قرر الرحيل في نهاية الموسم بعد أن قاد الفريق لتحقيق 20 لقبًا، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا.كان يتبقى في عقد جوارديولا عام واحد،

لكنه أوضح في مؤتمره الصحفي الأخير أن النادي يحتاج إلى مدير جديد وطاقة متجددة. وأضاف المبارك أنه أدرك أن الرحيل أصبح حقيقة، ولذلك لم يعترض عليه، على عكس المرات السابقة التي كان فيها يقاوم قراره ويعيده،

لأنها كانت مجرد إنذارات غير جدية.وقبل فوز الفريق على تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، سُئل جوارديولا عما إذا كانت زيارته لملعب ويمبلي ستكون الأخيرة، فأجاب بطريقة مرحة بأن لديه عامًا متبقيًا في عقده، لكن خروجه السريع من الغرفة أثار التكهنات.

وبعد التعادل مع بورنموث في مايو، والذي توج آرسنال بلقب الدوري، سُئل جوارديولا مجددًا عن مستقبله، فأشار إلى أنه بحاجة للتحدث مع المبارك،

وهو ما تم بعد ثلاثة أيام.وصف المبارك علاقته بجوارديولا بأنها تتجاوز الإطار المهني، معتبرًا نفسه صديقًا مقربًا وطبيبًا نفسيًا له. واستعرض المبارك قصة الراعي الكاذب، مشبهًا جوارديولا بالصبي الذي يصرخ باستمرار،

لكن عندما يقول إنه يستقيل حقًا، يجب التعامل مع الأمر بجدية. وأضاف أن جوارديولا لم يتوقع أبدًا أن يمكث لأكثر من أربع سنوات، ثم استمر حتى عشر سنوات،

وكان دائمًا يتساءل عن المدة المناسبة للبقاء.فيما يتعلق بالخلف المحتمل، تم تحديد إنزو ماريسكا، مساعد جوارديولا السابق والمدرب السابق لتشيلسي، كأبرز المرشحين.

وطالب المبارك بالصبر، مؤكدًا أن الإعلان عن المدرب الجديد سيتم قريبًا جدًا، وسيكون الخيار الأفضل للنادي.