كشفت دراسة أميركية، هي الأولى من نوعها، أن العدوى الفطرية الغازية الناتجة عن العفن قد تمثل تهديداً صحياً خطيراً لا يحظى بالقدر الكافي من الاهتمام، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.
ورصد الباحثون نحو 450 حالة في مستشفيات منطقة أتلانتا، خلال خمس سنوات، وتُوفي نحو ثلث المرضى أثناء وجودهم بالمستشفى. جاءت نتائج الدراسة،
التي نشرها، هذا الأسبوع، مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة، في إطار محاولة لتقدير مدى انتشار هذه الأمراض بصورةٍ أكثر دقة.
وخلص الباحثون إلى أن التعرض للعفن يمثل مشكلة متكررة في أعقاب الأعاصير والفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى التي تتأثر بتغير المناخ. وقال الدكتور جيفري جينكس، الباحث في الأمراض المعدية بجامعة ديوك: «أتفق مع الرأي القائل إن معدل الإصابة بالعدوى الفطرية سيزداد، على الأرجح،
مع تغير المناخ». وتُعد الأمراض الفطرية الغازية الناتجة عن العفن من حالات العدوى النادرة التي تُسببها أنواع معينة من الفطريات. ويصاب معظم المرضى بعد استنشاق جراثيم العفن، إلا أن العدوى قد تنتقل أيضاً عبر الجروح أو الخدوش،
أو من خلال المُعدات الطبية الملوّثة.