تحسر حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوسيمار دياز "فوزينيا" على أيام ما قبل الشهرة التي اكتسبها بعد التألق في مونديال 2026، حيث قاد القروش الزرقاء لبلوغ دور الـ16 في أول مشاركة لبلاده في كأس العالم.وأكد فوزينيا في حوار مع مجلة ذي أوبزرفر، نقلته صحيفة ماركا، أنه يفضل حياته قبل الشهرة لأنه "فقد الهدوء والراحة"،
موضحا: "لم أعد أملك خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير. عندما أذهب إلى مطعم أجد دائما من يريد صورة أو توقيعا، والأسوأ من ذلك،
أن أحدهم يصورني. هذا ما تغير أكثر من أي شيء آخر في حياتي، ولا أعتقد أن بإمكاني فعل أي شيء حيال ذلك".وتذكّر لحظة اكتشافه تحوله إلى ظاهرة خلال المونديال: "أخبرني أحد أفراد فريق التموين (الخدمات الغذائية) بالمنتخب، أن لديّ ملايين المتابعين.
ظننته يمازحني، ثم أرَتْني صحفية من CazéTV هاتفي فرأيت أكثر من مليون متابع… ثم قرّرتُ إيقاف إشعارات إنستجرام".وعن الرعايات، شدّد على خط أحمر: "لم أقُم إلا بتعاون ترويجي واحد في المونديال. حاليا لا أرغب في العمل مع علامات التبغ أو الكحول أو المراهنات".منتديات كووورةناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةاقرأ أيضا: حسام حسن يختار بديل صلاحوقال: "كثيرون يريدون الشهرة لكنهم يرون الجانب الإيجابي فقط.
لو خُيِّرت بين حياتي الآن وحياتي من قبل، لاخترتُ التي كنت أعيشها من قبل".وكشف أن الشهرة أثّرت على مَن حوله أيضا: "عليهم أن يتعلّموا التعايش مع الوضع ووضع حدود"، مشيرا إلى أنه أرجأ اعتزاله بعد المونديال.وعن الجانب الإيجابي تحدث قائلا: "من الجميل أن أشعر أنني نوعا ما سفير، لكن ما حققناه كان جهدا جماعيا.
صنعنا التاريخ، والأفضل أن نستغل هذا الزخم لتطوير بلدنا وتحسين ظروف معيشة شعبنا".وعن انتقاله إلى كولوكولو التشيلي، صرح: "كانوا أكثر من أظهر لي الاهتمام. لم تصلني عروض من الولايات المتحدة،
وكانت هناك اتصالات مع السعودية لكن دون شيء ملموس. أتمنى قريبا أن ألعب في كوبا ليبرتادوريس".اقرأ أيضا: فيديو.. "أيها اللص": إهانة صريحة للحكم.. دي ماريا يقلد ميسي ويتوج بالسوبر