إذا كنت تعاني من ضعف في العظام أو عرضة للإصابة بأمراضها، فقد تظن أن تناول كميات إضافية من الكالسيوم يقوي هيكلك العظمي. لكن الحقيقة أن الإفراط في الكالسيوم لا يفيد، بل قد يسبب ضرراً.لا ينتج الجسم الكالسيوم تلقائياً،

لذا يجب الحصول عليه من الغذاء مثل منتجات الألبان والخضراوات الورقية أو البدائل النباتية المدعمة. وتمثل المكملات حلاً مناسباً لمن لا يتناولون منتجات الألبان، كالنباتيين أو من يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، لسد احتياجاتهم اليومية.هناك نقطتان أساسيتان لاستفادة الجسم من الكالسيوم: أولاً،

فيتامين د ضروري لامتصاصه بكفاءة. ثانياً، لا يستطيع الجسم امتصاص أكثر من 500 ملليغرام في المرة الواحدة، مما يعني أن الجرعات الصغيرة المتعددة أفضل من جرعة كبيرة واحدة.الإفراط في الكالسيوم قد يؤدي إلى مشكلات مثل حصوات الكلى أو التداخل مع امتصاص معادن أخرى.

ويحتاج معظم البالغين إلى 1000-1200 ملليغرام يومياً، على ألا تتجاوز الكمية الإجمالية من الغذاء والمكملات 2000 ملليغرام.