انتهى حلم الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026 بمرارة، بعد مباراة كانت فيها بطاقة التأهل قريبة المنال. أطفأ المهاجم الإنجليزي هاري كين طموحات المنتخب الأفريقي بتسجيله هدفين، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ16.ديسابر: خيبة أمل وفخروقف مدرب الكونغو سيباستيان ديسابر ليلملم خيبة لاعبيه،
معبرًا عن فخره بأدائهم رغم الهزيمة. قال ديسابر: "قدمنا مباراة جيدة، لكن أحد أفضل لاعبي العالم سجل هدفين في مرمانا. نشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا كنا نؤمن بقدرتنا على الفوز".أضاف المدرب الفرنسي أن فريقه أهدر فرصتين محققتين،
وأقر بأن عامل الخبرة حسم المواجهة في لحظاتها الأخيرة: "افتقرنا إلى القليل من الخبرة في النهاية، وهذه طبيعة كرة القدم. نتعلم ونواصل التقدم".رغم الخروج المبكر، شدد ديسابر على أن المنتخب الكونغولي غادر البطولة مرفوع الرأس بعد أن ترك انطباعًا إيجابيًا.
قال: "يجب تهنئة اللاعبين على ما قدموه. لقد اكتسبوا خبرة قيمة من خلال اللعب ضد فرق بهذا المستوى. هكذا تُبنى كرة القدم الكونغولية".واختتم مدرب الكونغو تصريحاته برسالة فخر لشعبه: "لقد قاتلنا بروح الشعب الكونغولي. قدمنا أداءً كرويًا جيدًا أمام أحد أفضل المنتخبات العالمية وأظهرنا روحًا قتالية.
هذا ما سيتذكره الناس عنا".بهذا الوداع، تثبت الكونغو الديمقراطية أنها قادرة على منافسة كبار العالم، وتكتب صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الكونغولية رغم انتهاء الحلم المونديالي.