فرض الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي (19 عامًا) نفسه بقوة داخل تشكيلة ريال مدريد؛ حيث واصل تقديم مستويات مميزة خلال الدقائق التي شارك فيها أمام أتلتيكو مدريد، ليعزز الانطباعات الرائعة التي تركها سابقًا في مواجهة إلتشي.ورغم الظروف المعاكسة التي عاشها الفريق الملكي بسبب النقص العددي إثر طرد المدافع هويسن، جاء ظهور الجناح الشاب كأحد أبرز النقاط الإيجابية في صفوف الفريق خلال الشوط الثاني.وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن المدرب جوزيه مورينيو لجأ إلى مقاعد البدلاء لدفع بديوماندي بدلاً من فينيسيوس فور تلقي شباك الفريق الهدف الأول واللعب بنقص عددي.ورغم اهتزاز شباك ريال مدريد بالهدف الثاني بعد 5 دقائق فقط من نزول اللاعب الإيفواري،

إلا أنه لم يستسلم وأخذ على عاتقه تنشيط الجبهة اليمنى التي عجز صاحب الرقم 7 عن استغلالها.وأظهر لاعب لايبزيج السابق سرعة فائقة وقدرة على المراوغة (نجح في 4 مراوغات من أصل 6)، ودقة تمرير بلغت 90%، بالإضافة إلى الالتزام الدفاعي بالفوز بـ 9 التحامات من أصل 12 خلال 36 دقيقة شارك فيها، وهي فترة زمنية أكمل فيها نفس عدد المراوغات التي قام بها فينيسيوس وكيليان مبابي مجتمعين طوال المباراة،

ورغم خوض فريقه اللقاء بعشرة لاعبين.وأسفر دخول ديوماندي عن تغيير غير مسبوق في الفترة الأخيرة؛ إذ تم استبدال النجم البرازيلي فينيسيوس قبل انقضاء ساعة من اللعب (في الدقيقة 54).ورغم ذلك، تقبل اللاعب التبديل وقام بمصافحة مورينيو وبقية أعضاء الجهاز الفني قبل الجلوس على مقاعد البدلاء.وفور انتهاء المواجهة، وبخلاف بعض زملائه، توجه مباشرة إلى غرف الملابس،

لينهي مباراة جديدة أثبتت الابتعاد التام للاعب عن أفضل مستوياته.ويضع هذا الواقع المدرب البرتغالي في موقف معقد، حيث يشاهد كيف يتفوق الوافد الجديد وصاحب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي على أحد أكثر اللاعبين حسمًا في تاريخ ريال مدريد الحديث.وتزيد الصعوبة بالنظر إلى أن ديوماندي أظهر في دقائقه الأخيرة أمام إلتشي وأتلتيكو مدريد أنه يشعر براحة أكبر عند اللعب في الجناح الأيسر.وبناءً على ذلك، وبمجرد انتهاء فترة التوقف الدولي وبدء التحضير لمواجهة فياريال، سيكون على مورينيو اتخاذ قرار حاسم: إما التمسك بوجود عنصر رئيسي بحجم فينيسيوس،

أو الرهان على الوافد الجديد ديوماندي.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"