يدرس ريال مدريد تحولاً جذرياً في نموذجه المؤسسي التاريخي، مع خطة لتقليص واسع في القوى العاملة، رغم تصدره قائمة الأندية العالمية من حيث القيمة والدخل. ويأتي هذا التوجه نتيجة ضائقة مالية ناتجة عن تضخم تكاليف مشروع تجديد ملعب سانتياغو برنابيو،
الذي ارتفعت كلفته من 500 مليون يورو إلى 1.17 مليار يورو.تضخم التكاليف والإيرادات المتوقعةتواجه إدارة النادي عجزاً في الإيرادات المتوقعة هذا العام بقيمة 300 مليون يورو، بسبب عدم القدرة على استغلال الملعب في الحفلات والفعاليات الكبرى كما كان مخططاً، وذلك نتيجة مشاكل متعلقة بالضوضاء والتراخيص. وكان ملف النموذج المؤسسي الجديد محوراً رئيسياً في الحملة الانتخابية الأخيرة التي أعادت فلورنتينو بيريز إلى رئاسة النادي.خطة تقليص القوى العاملةتتجه الإدارة إلى تطبيق خطة لتقليص القوى العاملة بهدف تبسيط الهيكل الإداري،
وذلك في ظل ارتفاع التكاليف الهيكلية والرواتب غير الرياضية. وأشار مرشح سابق في الانتخابات إلى وجود رواتب مرتفعة للمديرين التنفيذيين وعشرات الموظفين غير الرياضيين الذين يتقاضون أكثر من مليون يورو سنوياً، مما يفتح مجالات لخفض النفقات دون المساس بالجانب الرياضي.بيع الأسهم كحل عاجليدرس النادي فتح رأسماله جزئياً لأول مرة في تاريخه، حيث تبلغ قيمته الإجمالية نحو 10 مليارات يورو.
وبيع 5% فقط من الأسهم سيوفر سيولة فورية تقدر بـ 500 مليون يورو، وهو ما يعتبره المسؤولون دفعة ضرورية لتصحيح الوضع المالي وتمويل ما تبقى من مشروع البرنابيو.