انهار نجم خط وسط برشلونة ومنتخب هولندا، فرينكي دي يونج، تحت وطأة الانتقادات الحادة بعد الخروج المخيب من كأس العالم على يد المغرب. إذ تحول اللاعب الذي دافع عن أسلوبه بشراسة قبل البطولة إلى هدف مباشر لسهام المحللين الهولنديين،
بعد الأداء المتواضع في المباراة الحاسمة.وقبل أيام قليلة من المواجهة، كان دي يونج قد أثار الجدل بتصريحاته التي قال فيها: «الكثيرون يشاهدون كرة القدم لكنهم لا يفهمونها»، في إشارة إلى المنتقدين لأدائه. لكنه وجد نفسه بعد الخسارة في مرمى نيران من كانوا زملاءه في المنتخب،
حيث انهالت الانتقادات من كل الجهات.وفي تحليل لاذع، وصف أحد نجوم ريال مدريد وأياكس السابقين أداء دي يونج بأنه «أسوأ مباراة يلعبها على الإطلاق». ولم يقتصر الهجوم على المستوى الفردي، بل امتد إلى الخطة التكتيكية للمدرب رونالد كومان،
والتي اعتبرها المحلل «مخيبة للآمال»، متسائلاً عن سبب تغيير أسلوب اللعب بالكامل قبل مواجهة المغرب رغم الأداء الجيد في دور المجموعات.وانضم مهاجم هولندا السابق إلى الانتقادات، مشيراً إلى أن دي يونج لعب بحذر مبالغ فيه واكتفى بالتمريرات الجانبية دون أي صناعة هجومية حقيقية. في المقابل،
رأى لاعب برشلونة السابق أن المباراة حُسمت في خط الوسط، معترفاً بتفوق المغرب في هذه المنطقة.وعلى الجانب الآخر، كشفت الأرقام عن صورة مختلفة لأداء دي يونج قبل هذه المباراة مباشرة. فقد أظهرت الإحصائيات بعد أول ثلاث مباريات لهولندا ضد اليابان والسويد وتونس،
أن اللاعب قدم 38 تمريرة أمامية، وهو رقم لم يتجاوزه سوى عدد قليل من اللاعبين. كما سجل 40 انطلاقة أمامية بالكرة، متفوقاً على معظم نجوم البطولة.
وأشارت التقارير إلى أن هولندا تسجل أكثر من نصف أهدافها في المباراة الواحدة بوجود دي يونج مقارنة بغيابه.