لا يزال الفرنسي إدواردو كامافينجا نجم ريال مدريد يعاني بعد مرور ما يقارب 20 يومًا، من تداعيات طرده المثير للجدل في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ.وشارك كامافينجا في مباراة بايرن ميونخ كبديل بالدقيقة 61، لكنه تلقى إنذارين متتاليين (الأخير لإضاعة الوقت)، ليتم طرده في الدقيقة 86،
وبعدها أحرز البافاري هدفين ليحسم المباراة (4-3) ويتأهل لنصف النهائي.وأقر كامافينجا بمحاولته النأي بنفسه عن ضجيج الإعلام وتجاوز هذا الحادث، خاصة أن الكثيرين حملوه مسؤولية خروج الملكي من دوري أبطال أوروبا.وقال كامافينجا في تصريحاته لـ"+canal" الفرنسية: "إنها ذكرى سيئة كان حادثًا لم أتوقعه أبدًا. لقد أثر بي، لكنه جزء من حياة اللاعب".وكان الريال متقدمًا (3-2)،
حتى الدقائق الأخيرة، لتتجه المباراة إلى شوطين إضافيين، لكن الطرد جعل بايرن ميونخ يحسم اللقاء في الوقت الأصلي.وتابع: "أنا لا أكذب عندما أقول إنني بعد ما حدث، قطعت علاقتي تمامًا بكل شيء".مع ذلك،
كشف كامافينجا أن رد فعل زملائه بعد المباراة كان تبرئته من أي لوم في أعقاب الحادثة التي أشعلت غضب جماهير ريال مدريد بأكملها. وواصل قائلاً: "جاؤوا مباشرةً لدعمي في غرفة الملابس. أخبروني أن الأمر ليس خطئي وأنه خطأ تحكيمي. تقبلت الأمر كخطأ".
وألقي الفرنسي باللوم الأكبر على الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، مضيفًا: "حتى في اليوم التالي، أرسل لي النادي رسائل ليؤكد لي أن الأمر ليس خطئي".اقرأ أيضًا: ليس مصابًا.. نجم الريال يقترب من الغياب عن المونديال