بعد ساعات من الحفل التاريخي الذي توج فيه هاري كين بالكرة الذهبية 2026، خرج الصوت الإسباني الوحيد في لجنة التحكيم عن صمته ليكشف كواليس اختياره المثير، ويوجه رسالة مبطنة تشكك في أحقية النجم الإنجليزي باللقب الأغلى.فجر خوسيه فيليكس دياز، رئيس تحرير صحيفة "آس" الإسبانية والممثل الوحيد لإسبانيا في التصويت على الكرة الذهبية،

مفاجأة مدوية بتعليقه على نتائج النسخة الأكثر إثارة في التاريخ، والتي شهدت تتويج هاري كين متفوقا على كيليان مبابي ولامين يامال اللذين أكملا منصة التتويج في حفل أقيم في لندن.الترتيب صحيح.. لكن مقلوبوفي مداخلة مثيرة مع برنامج "إل لارجويرو" الشهير عبر إذاعة "كادينا سير"، لمح دياز إلى طبيعة تصويته دون أن يكشف أوراقه كاملة،

حيث قال: "ترتيبي هو نفسه، لكن مع وجود كين ومبابي ولامين في مراكز مختلفة، لا تزال اختياراتي الثلاثة الأولى كما هي، لكنها ليست بذات الترتيب الذي أعلن في النهاية".ورفض رئيس تحرير "آس" تأكيد ما إذا كان قد وضع لامين يامال أو كيليان مبابي في المركز الأول،

تاركا الباب مفتوحا لكل التكهنات حتى يوم السبت موعد نشر فرانس فوتبول للنتائج الكاملة والمفصلة لكل مصوت.هاري كين ينقصه شيء ماوجه دياز ضربة قوية لشرعية تتويج المهاجم الإنجليزي، الذي ألقى خطابا مطولا بدا فيه غير مصدق لما حققه معتمدا على سجله التهديفي المرعب كحجة أولى، حيث أكد الصحفي الإسباني أنه لا يرى كين الأجدر بالجائزة.وقالها بوضوح: "أعتقد أن هاري كين لاعب رائع، لكنني كنت أتوقع تقريبا فوز كيليان مبابي أو لامين يامال،

لا أعرف كيف أشرح ذلك، لكنه في رأيي ينقصه شيء ما".تصريح يشعل الجدل حول معايير الجائزة، هل تكفي الأرقام التهديفية وحدها أم أن التأثير والكاريزما لهما كلمة أخرى؟النسخة الأكثر انفتاحا في التاريخوكشف دياز عن دقة توقعاته، مؤكدا أنه توقع بشكل صحيح 9 من أفضل 10 لاعبين في الترتيب النهائي،

واصفا هذه النسخة التي شارك فيها للمرة الأولى كممثل للإعلام الإسباني بأنها "الأكثر انفتاحا منذ سنوات".وأضاف: "ميزة هذه النسخة هي أن خمسة أو ستة لاعبين كان بإمكانهم الفوز، لقد كانت من أكثر النسخ انفتاحا في التاريخ".وعن لغز تراجع الإسبان، أوضح دياز في تصريح لإذاعة كادينا سير أن حصول لامين يامال ورودري على المركزين الثالث والخامس كأفضل إسبان في الترتيب، يعود لنفس السبب الذي ذكره رئيس فرانس فوتبول.وقال: "أعتقد أن الأصوات للاعبين الإسبان كانت متقاربة جدا،

ولم يبرز أي لاعب من المنتخب الوطني عن البقية، وأعتقد أن هذا كان عائقا كبيرا أمامهم، الفوز بكأس العالم كان يستحق تسليط الضوء عليه بشكل أكبر".وختم دياز إشادته بصورة الكرة الإسبانية، معتبرا أنها تتفوق بوضوح على أي دولة أخرى،

وأن أوناي سيمون ولويس دي لا فوينتي هما أبرز شخصيتين في كرة القدم الإسبانية للرجال هذا العام، كما أشاد بما يقدمه برشلونة في الكرة النسائية قائلا: "ما يفعله برشلونة في كرة القدم النسائية أمر جدير بالإعجاب"، في إشارة إلى استعادة أليكسيا بوتياس للقب الكرة الذهبية للسيدات.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة