الخرطوم – السوداني أكد رئيس حزب المؤتمر الوطني، أحمد هارون، أن علاقة حزبه برئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ليست علاقة عضوية ولا علاقة حزب حاكم بسلطة،
مشدداً على أن اللحظة الوطنية الراهنة التي يتعرض فيها كيان الدولة للتهديد تجعل التصنيفات التقليدية بين حاكم ومعارض غير منطبقة. وقال هارون، في حواره مع بودكاست السودان: (البرهان هو رئيس البلد، ونحن قوى سياسية موجودة في البلد)،
موضحاً أنه في الأحوال العادية تُوصف العلاقة بين الأحزاب والسلطة بأنها إما حزب حاكم أو حزب معارض. وأضاف: (لكن نحن الآن في لحظة وطنية، كيان البلد نفسه مستهدف ومعرض للانهيار. وبالتالي فإن التوصيفات بتاعت أوقات السلم ما بتنطبق عليه).
وزاد: (نحن ما حزب حاكم، ما عندنا علاقة عضوية بالفريق أول البرهان، العلاقة معه؛ زي أنا وزي باقي كل الناس الموجودين تحت قيادته في البلد). وأشار إلى أن البرهان (كان ظابط عظيم في القوات المسلحة وجزء من هيئة قيادة القوات المسلحة)،
لكنه نفى وجود موجدة شخصية تجاهه. وحول ما حدث ما حدث في 11 أبريل قال: (البرهان ما كان جزء منه، ذي حاجة عملتها اللجنة الأمنية وهو ما كان جزء من اللجنة الأمنية ولا باقي أفراد المكون العسكري). ورفض هارون محاولات تصوير العلاقة مع البرهان بأنها (كوموفلاج لعلاقة أخرى) أو حبل سري،
مؤكداً أن هذا ليس صحيح، وأن (العلاقة هي علاقة ناس موحدهم ميدان المعركة). وأوضح أنه ليس بالضرورة الاتفاق في باقي الأداء السياسي ولا التنفيذي ولا الاقتصادي، غير أن (اللحظة بتاعة المعركة بتخليك تنظر لباقي الحاجات بأسبقية أدنى).
وشبه الوضع الحالي بقوله: (زي الناس الدارين يقطعون لهم بحر، وراكبين لهم في مركب، والمركب مشقق، والنوة عالية،
والأشرعة فيها مشاكل، ما عندهم طريقة غير إن يختوا يدهم مع بعض، يغرفوا الموية اللي بتخش المركب، ويجدفوا كويس ويشدوا أشرعتهم عشان يوصلوا لبر آمن..
هذا هو حالنا وحال كل قوى المعركة الكرامة، في إننا نحيي في مركب واحد وإن شاء الله نصل لبر آمن).