لم يعد مجرد جناح سريع في برشلونة، بل تحول إلى ماكينة أهداف لا تتوقف. ببداية نارية لم يشهدها ملعب كامب نو منذ سنوات، وضع البرازيلي رافينيا نفسه على أعتاب المجد الأوروبي،

متحدياً كل الحسابات وكل العمالقة، ومقترباً بخطى ثابتة من جائزة الحذاء الذهبي التي لم يلمسها سوى أسطورتين من بني جلدته في التاريخ.ويعيش رافينيا (29 عاماً) أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. سجل اللاعب 12 هدفاً في الدوري الإسباني حتى الآن، بالإضافة إلى هدفين في دوري أبطال أوروبا أمام فينورد،

ليحتل المركز الثاني في سباق الحذاء الذهبي، خلف اللاتفي إيدي أوكولو فقط، الذي استفاد من لعبه نصف موسم كامل في الدوري اللاتفي.هذا الرقم لم يأتِ من فراغ، وفقا لتقرير "موندو ديبورتيفو".

بهذه الانطلاقة، دخل رافينيا تاريخ برشلونة من أوسع أبوابه، حيث لم يتفوق عليه في عدد الأهداف في بداية موسم سوى الأسطورة ماريانو مارتين في موسم 1943/1944.لعبة النقاط.. لماذا لا يتصدر رافينيا؟قد يتساءل البعض،

لماذا يحتل لاعب سجل 12 هدفاً المركز الثاني؟ الإجابة تكمن في نظام الجائزة المعقد.جائزة الحذاء الذهبي لا تعتمد على عدد الأهداف المجرد، بل على معامل قوة الدوري:نقطتان لكل هدف في الدوريات الخمسة الكبرى (إسبانيا، إنجلترا،

إيطاليا، ألمانيا، فرنسا)1.5 نقطة لكل هدف في الدوريات المتوسطةنقطة واحدة فقط في الدوريات الأقل تصنيفاًكما أن الدوريات الإسكندنافية واللاتفية تمنح أفضلية مؤقتة، لأن أكثر من نصف موسمها قد انقضى بالفعل،

بينما لا يزال الموسم في إسبانيا في بدايته.خريطة المنافسين.. مفاجآت في كل مكانبالنظر إلى الدوريات الأخرى، تبدو صورة المنافسة هذا الموسم مليئة بالمفاجآت:في إيطاليا، يبرز دونيل مالين كأحد مفاجآت الموسم بقميص روما برصيد 6 أهداف،

وفي إنجلترا، يتصدر إيرلينج هالاند، الفائز بالجائزة عام 2023 برصيد 36 هدفاً، قائمة الهدافين بـ 5 أهداف فقط حتى الآن.وفي فرنسا،

يتقاسم الصدارة 4 لاعبين برصيد 4 أهداف لكل منهم: فيران توريس (باريس سان جيرمان)، ودومبيا (بريست)، وغويري (مارسيليا)، وسينايوكو (باريس).أما في ألمانيا،

فالوضع أكثر جنوناً، حيث يتساوى 4 هدافين بنفس الرصيد: إبن طالب (آينتراخت فرانكفورت)، وأوليس (بايرن ميونخ)، وشيك (باير ليفركوزن)،

وسوزوكي (فرايبورج). في حين أن حامل اللقب مرتين عامي 2024 و2026، هاري كين، لا يملك سوى 3 أهداف فقط ويقبع في أسفل القائمة.حلم البرازيل الثالثإذا نجح رافينيا في الحفاظ على لقب الحذاء الذهبي،

فسيكتب التاريخ كثالث برازيلي فقط يحقق هذا الإنجاز.لم يسبقه سوى أسطورتين: الظاهرة رونالدو نازاريو بقميص برشلونة نفسه حين سجل 36 هدفاً في موسم 1996/1997، والقناص ماريو جارديل الذي حققها مرتين عامي 1999 و2002 مع بورتو وسبورتينج لشبونة.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورةوالأكثر إثارة، أنه إذا حافظ على نفس المعدل التهديفي الحالي، فسينهي رافينيا الموسم برصيد خرافي يبلغ 66 هدفاً في الليجا،

رقم سيحطم الرقم القياسي الأبدي المسجل باسم ليونيل ميسي، الذي سجل 50 هدفاً في موسم 2011/2012، وهو أعلى رقم في تاريخ الحذاء الذهبي.