تزايدت في الآونة الأخيرة مستويات الجوع وسط المجتمعات السودانية بسبب أزمة نقص الغذاء نتيجة تراجع الإنتاج الزراعي في مناطق البلاد كافة، إضافة إلى توقف الأعمال اليومية لآلاف الأسر في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، وكذلك لم يعد حتى كبار الموظفين في القطاعين العام والخاص قادرين على تلبية حاجاتهم المعيشية الأساس اليومية، بعدما فقدت رواتبهم أكثر من 80 في المئة من قوتها الشرائية.
وتشهد أوضاع سكان مناطق النزاع النشطة في السودان تدهوراً مخيفاً بات فيها شبح الموت جوعاً يطارد الآلاف، إذ يحصد سوء التغذية الم