شهد نهائي كأس العالم 2026 إحصائية لافتة حول أداء ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني، حيث لم يتمكن من لمس الكرة داخل منطقة جزاء إسبانيا طوال المباراة التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد الوقت الإضافي. هذا الأمر يسلط الضوء على الضغط الدفاعي الإسباني الذي أجبر الأرجنتين على اتباع أسلوب دفاعي بحت.تُعد هذه المرة الثانية فقط التي يحدث فيها ذلك لميسي خلال 31 مباراة خاضها في نهائيات كأس العالم عبر مسيرته.

المرة الأولى كانت في نصف نهائي كأس العالم 2014 أمام هولندا، حيث لم يتمكن أي من الفريقين من التسجيل قبل أن تحسم الأرجنتين المباراة بركلات الترجيح.هيمنة إسبانيا كانت واضحة على مجريات اللعب، حيث سيطر لاعبوها على الكرة وفرضوا إيقاعهم، مما حال دون وصول ميسي إلى المنطقة الخطرة.

هذا الأداء يعكس قوة الدفاع الإسباني وقدرته على تحييد أخطر مهاجمي الأرجنتين.