اختارت الإدارة الجديدة للاتحاد الإيطالي أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب في المرحلة المقبلة، لكن المدرب يواجه عقبة مثيرة للجدل بسبب ارتباطه بشركة "فونبت"، إحدى أكبر شركات المراهنات الرياضية في روسيا، بصفته سفيرًا لعلامتها التجارية.ولا يبدو الطريق سهلًا بالنسبة لباولو مالديني،

المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي، ومستشاره ليوناردو. فبعد رفض بيب جوارديولا عرضهما لإنقاذ المنتخب الإيطالي المتعثر، رغم مفاوضات استمرت عدة أيام،

وبدا أنها تتقدم بشكل جيد، يواجه الثنائي الآن عقبة جديدة، بعدما اختارا بيرلو لقيادة المنتخب، حيث ظهرت سريعًا تساؤلات حول ارتباطاته الروسية،

وفقًا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية.اقرأ أيضًايتصدرها مبابي.. 3 أسباب تقرب فينيسيوس من آرسنالمفاجأة.. ديوماندي اتفق مع ريال مدريد وباريس في ذات الوقتومنذ يوليو 2025، يتولى بيرلو تدريب دبي يونايتد الإماراتي،

الذي تعد سلسلة المتاجر الروسية "فيكس برايس" أحد رعاته الرئيسيين، وهي الشركة التي أسسها الأوليجارشي الروسي سيرجي لوماكين. ويمتلك لوماكين أيضًا مصالح في شركة "فونبت"، التي أصبح بيرلو سفيرًا لها في أكتوبر 2025.وكانت زيارة أسطورة ميلان ويوفنتوس إلى موسكو،

في مايو الماضي، لحضور حدث نظمته شركة مرتبطة بالاتحاد الروسي قد أثارت بالفعل جدلًا في إيطاليا، لكن القضية اكتسبت أبعادًا جديدة الآن، بعد ارتباط اسم المدرب بتولي قيادة الآزوري."خطأ جسيم"وقالت بينا بيتشيرنو،

نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، في تصريحات دخلت بها الطبقة السياسية الإيطالية على خط الجدل: "بيرلو أقرض مكانته لعملية تطبيع نظام بوتين، بينما كانت أوكرانيا تحت القصف. اختياره خطأ جسيم".وفي محيط بيرلو،

تسود حالة من الهدوء، مع التأكيد على أن عقديه مع دبي يونايتد والوكالة الروسية يمكن فسخهما في أي وقت بمبادرة منه. وبمجرد إنهاء هذه الارتباطات، لن تكون هناك مشكلة من الناحية العملية.لكن جيوفاني مالاجو،

الرئيس المنتخب حديثًا للاتحاد الإيطالي، ينتظر ضمانات واضحة في هذا الشأن، إذ يريد أن يتحرر بيرلو من هذه الارتباطات سريعًا.ويرتبط مالاجو بعلاقة وثيقة مع روبرتو مانشيني، وكان يفضل أن يستعيد الأخير منصبه كمدرب للمنتخب،

بعدما قاد إيطاليا بين عامي 2018 و2023، قبل أن يترك منصبه دون تردد عقب العرض السعودي في 2023، أي قبل أقل من عام على بطولة أوروبا.في المقابل، كانت أندية الدوري الإيطالي تضغط باتجاه تعيين أنطونيو كونتي،

باعتباره شخصية قوية قادرة على تحقيق نتائج سريعة. لكن مالديني وليوناردو اختارا بيرلو، ويبدو من الصعب أيضًا تجاهل قرارهما بعد تعيينهما حديثًا لقيادة المشروع الجديد.وتشير المعطيات إلى أن الساعات المقبلة ستشهد مزيدًا من المناقشات بشأن مستقبل بيرلو، والضمانات المطلوبة قبل حسم تعيينه رسميًا مدربًا للمنتخب الإيطالي.