لم يكن قرار كريستيانو رونالدو إنهاء مسيرته الدولية مفاجئًا بالكامل داخل أروقة المنتخب البرتغالي، بعدما كشفت كواليس جديدة عن توتر حاد في علاقته بالمدرب جورجي جيسوس، وصل إلى تجاهل قائد النصر اتصالات مدربه ثلاث مرات قبل إعلان الاعتزال.وبحسب مصدر مقرب من جيسوس لصحيفة "الرياضية" السعودية، فإن الخلاف بين الطرفين لم يكن وليد اللحظة،
بل تصاعد خلال اجتماعات جمعتهما، بعدما تمسك رونالدو بموقفه الرافض لفكرة الجلوس على مقاعد البدلاء، في وقت كان المدرب يستعد لإعادة ترتيب الأدوار داخل المنتخب، بما يتناسب مع رؤيته للمرحلة المقبلة.وأوضح المصدر أن رونالدو لم يُبدِ استعدادًا لقبول دور مختلف عن مكانته المعتادة،
إذ أصر خلال اجتماعاته مع جيسوس على عدم المشاركة بديلًا لأي لاعب، بينما كان المدرب واضحًا بشأن احتمالية تغيير طبيعة دور النجم المخضرم مع تقدم المرحلة العمرية وتطور خياراته الفنية.وزادت حدة التوتر بعدما أدرك رونالدو أن جيسوس يتجه لمنح غونسالو راموس الأولوية في مركز المهاجم الأساسي، وهو ما كان سيجعل مهمة قائد النصر في الاحتفاظ بمكانه بالتشكيلة الأساسية أكثر صعوبة، وربما يضعه خارج حسابات المدرب في بعض المباريات.المباريات القادمةالحزمدوري روشن السعودي06 نوفمبر 202615:55النصرالبرتغالدوري الأمم الأوروبية - المسار الأول14 نوفمبر 202620:45الدنماركاقرأ أيضًا..
"كأنه شبح".. رونالدو يتجاهل جيسوس في أسبوع الوداعوكشف المصدر أن رونالدو لم يخبر جيسوس بشكل مباشر بنيته اعتزال اللعب الدولي، لكنه تجاهل اتصالات المدرب ثلاث مرات، دون أن يرد عليها،
وهو ما دفع الأخير إلى توقع اتخاذ اللاعب هذه الخطوة، حتى وإن لم يتلقَّ إخطارًا رسميًا منه بشأن القرار.وكانت التطورات السابقة قد أشارت إلى صعوبة عودة رونالدو إلى المنتخب في ظل الأزمة القائمة، رغم رغبة جيسوس في استعادة خدماته، مع تمسكه بالقواعد والشروط التي وضعها لإدارة الفريق،
والتي كانت في قلب الخلاف بين الطرفين.وسبق أن ظهرت مؤشرات على تعثر العلاقة بين الطرفين، بعدما ترددت أنباء عن صعوبة عودة رونالدو إلى صفوف المنتخب خلال الفترة الحالية، مع بقاء الباب مفتوحًا أمام التوصل إلى تفاهم ينهي الأزمة ويعيد قائد البرتغال إلى المجموعة.لكن الهداف التاريخي حسم موقفه في نهاية المطاف، معلنًا اعتزاله الدولي يوم الخميس عبر مقطع فيديو نشره على حسابيه بمنصتي "إنستجرام" و"إكس"،
ليضع نهاية لمسيرة امتدت 23 عامًا بقميص منتخب بلاده، شهدت خلالها البرتغال واحدة من أبرز فتراتها التاريخية.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة