فاز ريال مدريد، على نظيره فياريال، لكن المباراة خلّفت وراءها، أكثر بكثير من مجرد 3 نقاط.وذكرت صحيفة ماركا،
أن طرد فينيسيوس، واحتجاجات مورينيو والتوتر المتراكم، والحصيلة الانضباطية التي شهدت 6 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة للملكي، رسم مشهدًا،
يريد المدرب، تجنّبه بأي ثمن، حتى لا يتحول الغضب إلى مشكلة، تنعكس على فريقه نفسه.وأنهى مورينيو،
المباراة، في حالة غضب استثنائية. فقد انتقل المدرب البرتغالي من الاحتفال إلى جانب فينيسيوس بالهدف الذي كان سيمنح ريال مدريد التقدم بنتيجة 2-0، إلى وضع يديه على رأسه،
عندما ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد الهدف، قبل أن ينتهي الأمر بطرد اللاعب البرازيلي.ومنذ تلك اللحظة، دخلت المباراة في أجواء شديدة التوتر، وتزايدت الاحتجاجات،
وارتفعت حدة الاعتراضات من مقاعد البدلاء، واضطر ريال مدريد إلى الصمود بـ 10 لاعبين.المباريات القادمةفياريالدوري أبطال أوروبا13 أكتوبر 202621:00نابوليرومادوري أبطال أوروبا14 أكتوبر 202621:00ريال مدريدوجاءت الصورة الأكثر دلالة بعد صافرة النهاية. فقد قرر مورينيو عدم المثول أمام وسائل الإعلام، وهو قرار علمت صحيفة ماركا،
أنه كان يهدف إلى تجنب الإدلاء بتصريحات قد تعرضه لعقوبة وتهدد مشاركته في الكلاسيكو. واختار المدرب، التزام الصمت بدلًا من تأجيج جدل ظل حاضرًا بقوة عقب المباراة.وفي غرفة الملابس، لم يمحُ الفوز،
حالة الاستياء. فقد تزامن الشعور بالظلم بسبب بعض القرارات التحكيمية مع الارتياح لحصد 3 نقاط مهمة. ومع ذلك، يدرك مورينيو أن الغضب،
مهما كان مفهومًا من جانب لاعبيه، قد يتحول أيضًا إلى سلاح ذي حدين، إذا بدأ يؤثر في سلوكهم ومستوى أدائهم.ويمثل طرد فينيسيوس، أبرز مثال على العواقب التي قد تخلّفها ليلة كهذه.
فقد اعتذر اللاعب البرازيلي لزملائه وللجماهير، لكن صياغة تقرير الحكم، تفتح الباب أمام فرض عقوبة قد تحرمه من المشاركة في مباريات مهمة.وهذا تحديدًا هو السيناريو الذي يريد مورينيو، تجنّبه،
فالمدرب البرتغالي لا يطالب الفريق بنسيان ما حدث، ولا يتوقع أن يختفي الاستياء بين ليلة وضحاها. بل يريد من اللاعبين أن يكونوا قادرين على توجيه غضبهم في المسار الصحيح، من دون فقدان التركيز،
وأن يمنعوا الاحتجاجات والبطاقات وردود الفعل الانفعالية من أن تصبح أكثر تأثيرًا من كرة القدم نفسها.فالمخاطر تتجاوز مجرد الجدل بشأن التحكيم أو حالة طرد. ومع وجود موسم شاق ينتظر الفريق ومباريات حاسمة تلوح في الأفق، لا يستطيع ريال مدريد، السماح لكل واقعة مثيرة للجدل بأن تدفعه إلى دوامة من التوتر والعقوبات والاستنزاف.وتبقى مسألة التحكيم في يد مورينيو ومسؤولي النادي،
أما رد الفريق فيجب أن يكون داخل أرض الملعب. فالفكرة واضحة، والمدرب البرتغالي لا يريد أن تتسبب هذه الأزمة في الإطاحة بالفريق أو الإضرار بمسيرته.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة