فتح ريال مدريد باب الانتظار في ملف التعاقد مع رودري هيرنانديز، بعدما كان الحسم في مستقبل لاعب وسط مانشستر سيتي والمنتخب الإسباني يبدو وشيكًا، بينما تحظى صفقة يان ديوماندي بالأولوية في الوقت الحالي، في ظل اقتراب النادي الملكي من إتمام إجراءات ضم النجم الإيفواري.
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، لا تزال فكرة التعاقد مع رودري ثابتة منذ أن منح فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد الضوء الأخضر لبدء العملية في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك بعد أسابيع من الشكوك والنقاشات التي شهدها مقر النادي في فالديبيباس. وتأتي فترة الانتظار بسبب مواقف أخرى يعيشها الفريق الأول لريال مدريد فيما يتعلق بالراحلين والقادمين،
مع اهتمام خاص بصفقة ديوماندي، التي وصلت إلى مراحلها النهائية ولم يتبق سوى استكمال بعض المستندات. وأصبح الاتفاق مع اللاعب لمدة 5 مواسم كاملًا ونهائيًا، ورغم أن مسؤولي النادي الملكي يطمئنون اللاعب،
فإن الأولوية تتمثل في إغلاق الصفقة بالكامل، حتى ينضم الدولي الإيفواري إلى التدريبات تحت قيادة جوزيه مورينيو قبل نهاية هذا الأسبوع. وكان من المنتظر بالفعل أن يتم إغلاق الصفقة بالكامل خلال الأيام الأولى من الأسبوع الحالي، لكن بعض الاختلافات بشأن إحدى البنود بين الناديين أدت إلى تأخير وصول ديوماندي إلى العمل اليومي برفقة زملائه الجدد أكثر من المتوقع.
وبالعودة إلى ملف رودري، تأجل القرار المنتظر وبدء الاتصالات الأولى مع مانشستر سيتي، والتي كانت مقررة يوم الخميس. ولا يزال الاهتمام والرغبة قائمين،
لكن الأولوية مُنحت لملفات أخرى. وكما أوضحت "آس"، فإن لاعب الوسط اضطر إلى تجاوز العديد من العقبات لإقناع جميع المسؤولين في فالديبيباس بأنه اللاعب الذي يحتاج إليه ريال مدريد الحالي. وشهدت الفترة الماضية نقاشات داخلية بدأت على خلفية ما قدمه رودري خلال كأس العالم،
خاصة بعد الدورين نصف النهائي والنهائي. وانتقل اللاعب من كونه خارج الحسابات إلى أن أصبح أولوية، بعدما فرض مستواه الفني وحالته البدنية نفسيهما على أي شكوك محتملة، كما أن سيرته الذاتية تدعم إتمام صفقة ستقترب قيمتها في النهاية من 100 مليون يورو.