سلّطت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الضوء على حالة الارتباك التي يعيشها ريال مدريد في أعقاب خسارة لقب الدوري الإسباني، مؤكدة أن المدرب ألفارو أربيلوا وجد نفسه وحيدًا في مواجهة العاصفة الإعلامية بعد أحداث الأسبوع الأخير.وأشارت الصحيفة إلى أنه عقب إطلاق الحكم هيرنانديز هيرنانديز صافرة النهاية في ملعب كامب نو، وتتويج برشلونة رسميًا بلقب الدوري الإسباني، عاد لاعبو ريال مدريد إلى غرفة الملابس وهم يدركون أن الموسم انتهى عمليًا،
حتى وإن كانت هناك ثلاث مباريات متبقية في المسابقة.ورغم أن الفريق لا يزال مطالبًا بخوض مواجهاته المقبلة أمام ريال أوفيدو وإشبيلية وأتلتيك بلباو، فإن الواقع داخل النادي يشير إلى غياب أي أهداف حقيقية بعد ضياع جميع الألقاب هذا الموسم.وأكدت الصحيفة أن أربيلوا كان الشخصية الوحيدة داخل النادي التي خرجت للحديث علنًا خلال الأيام الماضية، سواء بشأن ما حدث داخل غرفة الملابس عقب الأزمة التي جمعت بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، أو فيما يتعلق بانتهاء موسم الفريق بصورة مخيبة للآمال.وفي المقابل،
التزم مجلس الإدارة وبقية عناصر غرفة الملابس الصمت الكامل، دون أي تصريحات أو توضيحات بشأن المرحلة المقبلة، وهو ما زاد من حالة القلق والغموض بين جماهير النادي.وترى الصحيفة أن ريال مدريد يعاني منذ منتصف الموسم من غياب واضح للشخصية القيادية داخل غرفة الملابس، وهو الفراغ الذي ظهر بوضوح منذ رحيل عدد من القادة التاريخيين،
مثل توني كروس ولوكا مودريتش وسيرخيو راموس وكريم بنزيما.وأضاف التقرير أن فينيسيوس جونيور ارتدى شارة القيادة خلال مواجهة برشلونة باعتباره القائد الثالث للفريق، في ظل غياب داني كارفاخال المصاب، وعدم جاهزية فالفيردي الذي كان يواصل التعافي من إصابة على مستوى الرأس.واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن جماهير ريال مدريد باتت تتساءل بقلق عن مستقبل الفريق، وما إذا كانت الإدارة ستلجأ إلى تغييرات جذرية بعد موسمين دون ألقاب،
سواء عبر إبرام صفقات قوية أو الاستغناء عن بعض الأسماء الحالية، إلا أن المؤشرات الحالية لا توحي بوجود خطة واضحة. ووصفت الوضع داخل النادي بأنه فريق يفتقد الرؤية والقيادة والطموح.