شرع ريال مدريد في خطوات عملية لحسم واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، استجابة لرغبة المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو. فقد فتحت إدارة النادي الملكي قنوات التواصل مع إنتر ميلان لبحث إمكانية التعاقد مع الإيطالي أليساندرو باستوني، ضمن خطة استكمال مشروع تدعيم الدفاع بعد التعاقدات الأخيرة مع إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا ودينزل دومفريس.يرى مورينيو أن خط الدفاع لا يزال بحاجة إلى قلب دفاع جديد،
وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى بدء التحرك نحو المدافع الإيطالي البالغ 27 عاماً، والذي أصبح أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سانتياجو برنابيو. وتُشير العلاقة المميزة بين ريال مدريد وإنتر ميلان إلى احتمالية تسهيل سير المفاوضات، خاصة أن النادي الإيطالي يدرك اهتمام العملاق الإسباني بضم اللاعب،
كما يعلم رغبته في خوض تجربة جديدة خلال الميركاتو الحالي.كان إنتر ميلان قد منح باستوني الضوء الأخضر لاستكشاف مستقبله خلال الموسم الماضي، حيث دخل اللاعب في مفاوضات مع برشلونة لكن الصفقة لم تكتمل. ومع عودة مورينيو إلى تدريب ريال مدريد، تغير المشهد تماماً،
وأوقف المدافع الدولي الإيطالي أي محادثات مع أندية أخرى، جاعلاً الانتقال إلى النادي الملكي خياره المفضل في انتظار تطورات المفاوضات بين الناديين.ورغم رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة، فإن ريال مدريد لن يتمكن من حسمها بشكل فوري، إذ يرتبط التعاقد مع باستوني برحيل عدد من اللاعبين،
سواء لتوفير مساحة في قائمة الفريق الأول أو لتحقيق التوازن المالي. كما أن إصابة الألماني نيكو شلوتربيك، الذي كان ضمن خيارات النادي، ساهمت في تغيير الأولويات ليصبح باستوني المرشح الأبرز لتدعيم قلب الدفاع خلال الميركاتو الصيفي.تستمر الاتصالات بين ريال مدريد وإنتر ميلان،
وقد دخلت عملية ضم باستوني مرحلة التنفيذ، لكن حسمها سيحتاج إلى بعض الوقت قبل الوصول إلى الاتفاق النهائي.