أحدث انتقال البرتغالي برناردو سيلفا إلى ريال مدريد صدى واسعًا في الأوساط الكروية، بعد أن كان اللاعب هدفًا رئيسيًا لكل من أتلتيكو مدريد وبرشلونة. الأخير وضعه ضمن أولوياته لتعزيز تشكيلته تحت قيادة هانزي فليك، مستغلًا وضعه كلاعب حر.

لكن المفاجأة كانت في انضمامه إلى النادي الملكي، الذي لم يكن مجانيًا كما بدا في الظاهر.تضمنت الصفقة مبالغ ضخمة تجاوزت حدود التعاقدات التقليدية، إذ حصل سيلفا على مكافأة توقيع تقدر بـ 10 ملايين يورو صافية (20 مليونًا إجمالًا)، إضافة إلى مبلغ مماثل لوكيل أعماله خورخي مينديز.

كما سيحصل على راتب سنوي يقارب 10 ملايين يورو صافية، ما يرفع إجمالي الصفقة إلى نحو 60 مليون يورو في حال تمديد العقد لعام إضافي.لن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة قبل يوليو المقبل لأسباب ضريبية، إذ يسعى ريال مدريد إلى ضمان ألا تتجاوز إقامة سيلفا في إسبانيا 183 يومًا خلال عام 2026، مما يتيح له الاستفادة من معدل ضريبي منخفض يبلغ 24% بدلًا من 45%.

هذا العامل كان حاسمًا في تأجيل الإعلان رغم اكتمال الاتفاق منذ أسابيع.انسحب كل من برشلونة وأتلتيكو مدريد من سباق التعاقد مع اللاعب بسبب العمولات المرتفعة والمخاطر الضريبية المحتملة. في المقابل، مضى ريال مدريد قدماً في الصفقة مستخدمًا الصيغة ذاتها التي اعتمدها مؤخرًا في ضم المدافع إبراهيما كوناتي، والتي وُصفت بأنها انتقال حر مكلف يجمع بين المكافآت الضخمة والرواتب العالية.بهذه الخطوة،

يواصل ريال مدريد تعزيز صفوفه بأسماء ثقيلة، في مشروع يقوده فلورنتينو بيريز ويشرف عليه فنيًا جوزيه مورينيو، وسط توقعات بأن يشكل سيلفا أحد أعمدة الفريق في المرحلة المقبلة.