لا تزال "أزمة أرضية الملعب" تلقي بظلالها على الكرة الفرنسية؛ وذلك بعدما تقرر نقل مباراة باريس سان جيرمان وستاد رين في الجولة الأولى من الدوري الفرنسي لتُقام على ملعب الأخير.وأوضح رين أنه سيتابع عن كثب قرار رابطة المحترفين بشأن لقاء الإياب. وكان نادي العاصمة قد حصل على موافقة بنقل مباراته الأولى بالمسابقة لعدم صلاحية أرضية "حديقة الأمراء" بسبب موجة الحر، لينجح رين في تنظيم استضافة بطل أوروبا في غضون أربعة أيام فقط في اللقاء الذي انتهى الأحد الماضي بالتعادل (2-2)، مع اشتراطه عدم تغيير جدول الإياب،

مؤكدًا أن موجة الحر طالت فرنسا بأكملها وأن تدهور أرضية ملعب باريس يعود للإهمال، ومشددًا على رفضه التام لنقل مواجهة الجولة 23 المقررة في مارس 2027.ورغم موقف رين الحاسم، أعلنت لجنة المسابقات التابعة للرابطة رسميًا إقامة مباراة الجولة 23 بين الفريقين على ملعب "حديقة الأمراء"، حيث جاء في بيانها الرسمي: "فيما يتعلق بمباراة الجولة الأولى من الدوري الفرنسي بين باريس سان جيرمان وستاد رين،

والتي تم نقل مقرها في 19 أغسطس، قررت لجنة المسابقات فرض غرامة مالية على باريس سان جيرمان قدرها 150 ألف يورو وفقًا للمادة 501.4 من لوائح مسابقات الرابطة والمتعلقة بالتزامات الأندية بتهيئة الملعب وتوفير الملاعب البديلة. أما بالنسبة لمباراة الجولة 23 بين ستاد رين وباريس سان جيرمان، فقد تقرر نقل مقرها لتُقام على ملعب حديقة الأمراء".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورةوأثار القرار ردود فعل غاضبة داخل أروقة ستاد رين؛ حيث علق المدير الفني فرانك هايس باقتضاب وسخرية خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة لومان يوم الأحد المقبل قائلًا: "ربما تشهد البلاد موجة حر في مارس القادم،

وسأترك الرد للنادي". ولم يتأخر رد الإدارة، إذ أصدر النادي بيانًا عبر موقعه الرسمي أعلن فيه عزمه على عدم الوقوف مكتوف الأيدي والطعن ضد القرار.الدوري الفرنسيليلليل28 أغسطس 202620:45باريس سان جيرمانباريس سان جيرمانوأكد رين في بيانه الرسمي: "أحيط نادي ستاد رين علمًا بقرار لجنة المسابقات بنقل مباراة ستاد رين وباريس سان جيرمان المقررة في الجولة 23 من الدوري الفرنسي، لتُقام بالتالي على ملعب حديقة الأمراء.

وفي انتظار تسلم القرار الكامل وأسبابه الموجبة، يدرس نادي ستاد رين حاليًا التقدم باستئناف أمام لجنة التوفيق التابعة للجنة الأولمبية والرياضية الوطنية الفرنسية من أجل الدفاع عن حقوقه".