تصاعد الجدل حول مستقبل جوليان ألفاريز بعد تصريحات اللاعب التي أشار فيها إلى رغبته في الرحيل عن أتلتيكو مدريد لتحقيق "حلمه"، مما دفع إدارة النادي لدراسة تقديم شكوى ضد برشلونة بتهمة التواصل غير القانوني معه. لكن الإطار القانوني يحسم الأمر لصالح النادي الكتالوني، إذ لا يملك الاتحاد الدولي صلاحية التدخل في نزاعات بين أندية تنتمي إلى اتحاد محلي واحد.اللوائح تحسم: قضية محليةتنص لوائح وضع وانتقال اللاعبين على أن "انتقال اللاعبين بين أندية الاتحاد نفسه يخضع للوائح يضعها الاتحاد المعني"،

وبما أن برشلونة وأتلتيكو يتبعان الاتحاد الملكي الإسباني، فإن النزاع يعالج محلياً. وتؤكد المادة 18 من لوائح الفيفا ضرورة إخطار النادي الحالي كتابياً قبل بدء المفاوضات، وتحظر التواصل المباشر مع اللاعب إلا خلال الأشهر الستة الأخيرة من عقده،

مع فرض عقوبات تأديبية في حال إثبات المخالفة بوثيقة.سابقة جريزمان تتكررحدث السيناريو نفسه صيف 2019 مع أنطوان جريزمان، حين اشتكى أتلتيكو مدريد للاتحاد الإسباني متّهماً برشلونة بالتوقيع مع المهاجم الفرنسي. لم يتمكن الفيفا من التدخل، وانتهت الشكوى بغرامة رمزية قيمتها 300 يورو فقط.

وقتها، فشلت لجنة المنافسة الإسبانية في إثبات توقيع جريزمان لبرشلونة أثناء سريان عقده، لكنها اعتبرت أن المفاوضات بدأت دون إخطار كتابي مسبق، ورغم ذلك لم تصنف المخالفة كـ"جسيمة" لأنها بدأت بعد إعلان اللاعب رغبته في الرحيل.متى يتدخل الفيفا؟يتدخل الفيفا فقط إذا أخل اللاعب نفسه بالعقد،

وعندها يمكن معاقبة النادي الجديد إذا ثبت تحريضه على فسخ العقد. العقوبة قد تصل إلى المنع من تسجيل لاعبين جدد لفترتي انتقالات. ويقع ألفاريز حالياً ضمن "فترة الحماية" لأن عقده الموقع صيف 2024 يمتد ثلاث سنوات حتى يونيو 2027، كونه دون 28 عاماً،

وأي إخلال بالعقد خلال هذه الفترة يعرض النادي الجديد للمنع من التسجيل لفترتين كاملتين. مع ذلك، لا يرغب ألفاريز في فسخ العقد من طرف واحد، لأنه سيُلزم بدفع تعويض لأتلتيكو عن السنوات المتبقية،

إضافة إلى إيقافه 4 أشهر عن اللعب مع ناديه الجديد، وهو حظر يسري مع بداية الموسم ولا يؤثر على مشاركاته مع الأرجنتين.