تعيد لعبة «سبلاتون رايدرز» Splatoon Raiders الجديدة على جهاز «نينتندو سويتش-2» حصرياً صياغة مفهوم السلسلة بطريقة مبتكرة، وجريئة، وتمزج بين الأسلوب المعتاد وألعاب تقمص الأدوار Role Playing Games RPG التي ترتكز على تطوير مهارات الشخصيات، وأسلحتها،

والقتال المتكرر للأعداء، وجني الغنائم بعد انتهاء المعارك. ويثبت الانتقال من النمط التنافسي البحت في الإصدارات السابقة إلى تجربة تعتمد على اللعب الفردي -والتعاوني ضد المخلوقات الغريبة- مرونة عالم اللعبة، وقدرته على التطور المستمر ليلامس تطلعات اللاعبين القدامى والجدد على حد سواء.

واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة قبل إطلاقها اليوم الخميس، ونذكر ملخص التجربة. رسومات مبهرة وآليات لعب مطورة عن الإصدارات السابقة حبكة درامية لاكتشاف أسرار جزر غامضة تدور قصة اللعبة في أعماق جزر «سبيرهالايت» Spirhalite الغامضة، حيث تنطلق رحلة استكشافية حماسية بقيادة ثلاثي فرقة «ديب كات» Deep Cut الشهير إلى جانب شخصية جديدة كلياً تتمتع بخلفية غامضة،

ومهارات فريدة. وتأخذنا الحبكة في مغامرة ملحمية تجمع بين البحث عن طريقة للعودة واستكشاف أسرار هذه الجزر الموبوءة بكائنات معادية. وتتكامل خيوط القصة بأسلوب سلس يمزج بين السرد الممتع والمواقف الحماسية، ما يجعل اللاعب منغمساً تماماً في التفاصيل الدقيقة لعالم يضج بالحياة،

والاكتشافات المثيرة. تحول جذري ومزايا ممتعة وتمثل التغييرات الجذرية مقارنة بالإصدارات السابقة النقلة النوعية الأبرز في تاريخ السلسلة، حيث تخلت اللعبة عن التركيز المطلق على حروب «الطلاء» التنافسية لصالح منهجية ألعاب تقمص الأدوار. ولم تعد الساحة مجرد منطقة لتغطية الأرض باللون الخاص باللاعب،

بل تحولت إلى زنزانات، ومراحل متنوعة تفرض مواجهة موجات عارمة من الأعداء. ويسلط هذا التحول الذكي نحو أسلوب ألعاب النهب والقتال الموجه ضد البيئة الضوء على زاوية جديدة، ويجعل كل خطوة داخل اللعبة محملة بالجوائز والمكافآت السخية التي تحفز اللاعب على التقدم.

* آليات لعب متوازنة وإيقاع قتالي محكم: يتجلى جمال آليات اللعب في التوازن الدقيق بين السرعة الفائقة والتخطيط الاستراتيجي المحكم، حيث تعتمد كل مرحلة على أهداف محددة، مثل تجميع عناصر القوة في أوقات قياسية، أو تفعيل آلات الحفر الكبيرة.

وتضع اللعبة اللاعب وجهاً لوجه أمام حشود لا تنتهي من الأعداء الذين يتطلب القضاء عليهم فهماً دقيقاً لنقاط قوتهم وضعفهم. ويمنح التفاعل المستمر مع البيئة المحيطة شعوراً بالرضا، وخصوصاً مع تدفق المكافآت المستمر الذي يغذي رغبة اللاعب بخوض المعارك، وتطوير القدرات الشخصية دون الشعور بالملل.

* ترسانة أسلحة متنوعة تناسب كافة الأساليب: تشكل الأسلحة المتاحة في اللعبة عنصراً محورياً في تجربة القتال، إذ تضم ترسانة ضخمة تتنوع بين الرشاشات السريعة، والبنادق المزدوجة، والسيوف الرشيقة،

وغيرها. ما يميز هذه الترسانة هو تصميمها الحرفي الذي يعطي انطباعاً بأنها مجمعة يدوياً من الأدوات المتاحة والخردة بطريقة مبتكرة، ومحببة. ويمتلك كل سلاح منحنى تطوير خاص به،

ما يفسح المجال أمام اللاعبين لتجربة أساليب قتالية متعددة، واكتشاف التكتيكات التي تتناسب مع أسلوب لعبهم الخاص، سواء في الاشتباكات القريبة، أو البعيدة.

* نظام الأدوات التقنية والعمق الاستراتيجي: وتتمثل أبرز إضافة ميكانيكية في النظام المبتكر لأدوات التقنية الذي يُفصل بشكل كامل عن الأسلحة الأساسية، ليقدم طبقة عميقة من التخصيص. وتنقسم هذه الأدوات إلى فئات متعددة تختص بالقوة، والسرعة،

والخصائص التقنية، حيث يمكن تركيب أجزاء إضافية لتعديل قدرات اللاعب بشكل جذري. ويتيح هذا التنوع الهائل بناء شخصية فريدة قادرة على كسر قواعد اللعبة، واستخدام مجموعات مدمرة من القدرات،

ما يرفع سقف التكتيكات المتاحة، ويجعل كل محاولة لعب مميزة عن سابقتها. تنوع المراحل وتحديات الزنزانات الخطرة: تنعكس دقة التصميم أيضاً على تصميم المراحل، والتحديات المتنوعة التي تقدمها اللعبة،

حيث تنقسم الخرائط إلى مراحل استكشافية حرة، وزنزانات ضيقة ذات حدود زمنية صارمة، ومناطق اختبارات تعليمية تسمى «المسامير» Pins. وتساهم هذه المراحل في كسر روتين اللعب،

وتقديم تحديات مستمرة تختبر قدرات اللاعب على التكيف السريع. ويمكن للاعب أن يخسر في المعارك بسبب الغارات المستمرة للأعداء، وتنوع أحجامهم، وقدراتهم،

ما يضفي طابعاً من التشويق المستمر طوال رحلة التقدم. قاتل الوحوش الغريبة في جزر «سبيرهالايت» الغامضة * تجربة اللعب الجماعي: تقدم اللعبة نمطاً تعاونياً متميزاً يتيح لما يصل إلى أربعة لاعبين خوض غمار القصة بالكامل معاً، سواء عبر الإنترنت، أو اللعب المحلي المشترك.

ويعتمد النظام على موازنة الصعوبة بذكاء بناء على مستويات المشاركين، مع منح كل لاعب مكافآته، وغنائمه الخاصة، لمنع أي تنافس على الموارد.

وتضفي مشاركة الأصدقاء طابعاً إضافياً من الحماس، والفوضى المحببة، ما يتيح توزيع الأدوار الاستراتيجية، ومواجهة التحديات الكبرى بمرونة عالية.

مواصفات تقنية وعلى صعيد الرسومات، تقدم اللعبة لوحة فنية مبهرة تتميز بالحيوية، والألوان الصاخبة التي تليق بعالم سلسلة «سبلاتون»، وتبرز قدرات جهاز «نينتندو سويتش-2».

وتبتعد اللعبة عن التصاميم الكارتونية البحتة للإصدارات السابقة لتتبنى هوية بصرية أكثر واقعية من خلال التفاصيل الدقيقة للأعداء، والخردة المتناثرة، والبيئات المصممة بعناية فائقة. وتعمل اللعبة بسلاسة مطلقة،

وبمعدل رسومات ثابت يبلغ ستين صورة في الثانية Frames per Second دون أي هبوط يذكر، حتى في أشد لحظات الفوضى، وقتال الجيوش الكبيرة، ما يجعل اللعبة متعة بصرية.

كما تتضمن اللعبة عدة خيارات لتثبيت ألوان الطلاء، وتوضيح العناصر البصرية على الشاشة، وذلك بهدف تقديم تجربة بصرية مريحة وواضحة لمن يعاني من تحديات بصرية. كما تقدم اللعبة أداء صوتياً متقناً يعزز من أجواء الحماس،

والاندماج، إذ تصدر عن الأعداء أصوات مميزة ومتواترة تتناغم مع إيقاع المعارك السريعة لتشكل ما يشبه السيمفونية القتالية التي توجه اللاعب سمعياً نحو الأهداف المتاحة. وعلاوة على ذلك، تتميز المؤثرات الصوتية لطلقات النيران وارتطام الألوان بدقة متناهية تجعل كل طلقة تصيب هدفها تشعر بها في أذنك،

ومدعومة بمقطوعات موسيقية صاخبة تزيد من مستويات الحماس، وتلائم الطبيعة الحركية المتسارعة للعبة. وبالنسبة للتحكم بالشخصية، توفر اللعبة مرونة فائقة تلبي كافة أساليب اللاعبين،

حيث يسهل التحكم بالشخصيات بدقة كبيرة، والحصول على استجابة فورية، إلى جانب مرنة تحريك زاوية التصوير حسب رغبة اللاعب. كما توفر اللعبة خيار التحكم الكلاسيكي للسلسلة لمن اعتاد عليه من الإصدارات السابقة،

مع إمكانية تعديل الحساسية لتناسب راحة كل لاعب. وتمنح خيارات التحكم هذه اللاعبين تحكماً مطلقاً في كل حركة، ودقة متناهية في التصويب. معلومات عن اللعبة - الشركة المبرمجة: «نينتندو» Nintendo www.

Nintendo. com. - الشركة الناشرة: «نينتندو» Nintendo www. Nintendo.

com. - موقع اللعبة: www. Nintendo. com.

- نوع اللعبة: قتال من المنظور الثالث، وتقمص الأدوار Third - person shooter، action role - playing game. - أجهزة اللعب: «نينتندو سويتش-2» حصرياً.

- تاريخ الإطلاق: 23 يوليو (تموز) 2026. - تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: لمن هم أكبر من 10 أعوام. - دعم للعب الجماعي: نعم.