إذا كنت تعاني من الانتفاخ والغازات وآلام البطن أو اضطرابات متكررة في حركة الأمعاء، فقد يكون النظام الغذائي أحد أهم العوامل التي تساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي. ويشير خبراء التغذية إلى أن بعض الأطعمة منخفضة الفودماب قد تكون أكثر لطفاً على الجهاز الهضمي وتساهم في تقليل الانزعاج وتحسين صحة الأمعاء.في ما يلي ستة أطعمة ينصح بها المختصون للمساعدة في إدارة أعراض القولون العصبي، إلى جانب نصائح يومية قد تساهم في تحسين جودة الحياة وتقليل نوبات التهيج:1- التوت: يُعد التوت من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي،

لكونه منخفض الكربوهيدرات القابلة للتخمر وغني بالألياف. كما يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة وألياف قد تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين انتظام حركة الأمعاء. لكن يُنصح بالاعتدال في الكميات، إذ إن حجم الحصة الغذائية يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على انخفاض محتوى الفودماب.2- الحمضيات: البرتقال والليمون والليمون الحامض هي فواكه منخفضة الفودماب،

غنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة. تتميز بقلة تخمرها داخل الأمعاء مقارنة ببعض الفواكه الأخرى، مما يجعلها خياراً مناسباً. لكن يجب الانتباه إلى أن عصير البرتقال لا يُعد منخفض الفودماب مثل الثمرة كاملة.3- التوفو الصلب: يحمل هذا الخبر بشرى جيدة لمن يعتمدون على الأغذية النباتية.

فالتوفو الصلب أو شديد الصلابة يحتوي على نسبة منخفضة من الفودماب، ويوفر مصدراً جيداً للبروتين النباتي. ويعتبر من أكثر منتجات الصويا تحملاً لدى المصابين بالقولون العصبي، ويمكن إضافته بسهولة إلى الحساء أو الأطباق الرئيسية.

أما التوفو الحريري ففيه مستويات أعلى من الفودماب وقد لا يناسب الجميع.4- الحليب الخالي من اللاكتوز: يُنصح عادة بتجنب الحليب العادي ضمن النظام منخفض الفودماب، لأن سكر اللاكتوز قد يفاقم الأعراض. لذا يُعد الحليب الخالي من اللاكتوز بديلاً مناسباً، إذ يوفر البروتين والكالسيوم من دون التسبب في الغازات أو الانتفاخ.

كما يمكن الاستفادة من الزبادي الخالي من اللاكتوز لما له من فوائد مرتبطة بالبكتيريا النافعة.5- الكينوا: هي حبة كاملة خالية من الغلوتين ومنخفضة الفودماب وغنية بالألياف والبروتين. تساعد الكينوا على دعم انتظام حركة الأمعاء وهي سهلة الهضم نسبياً. تشمل الخيارات المناسبة الأخرى الشوفان والأرز والذرة والدخن والحنطة السوداء.6- خليط المكسرات والبذور: يمكن أن يشكل خليط المكسرات والبذور وجبة خفيفة ومشبعة. يُفضل تحضيره منزلياً بمكونات منخفضة الفودماب مثل اللوز والبندق والفول السوداني وبذور اليقطين،

مع الحذر من إضافة الفواكه المجففة قبل التأكد من تحمل الجسم لها.لا يقتصر التحكم في أعراض القولون العصبي على الطعام فقط، بل يشمل نمط الحياة بالكامل. ينصح المختصون بما يلي: الحصول على نوم كافٍ ومنتظم، ممارسة تمارين التنفس العميق لتخفيف التوتر،

تدوين الأعراض والأطعمة المتناولة لتحديد المحفزات، تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، استخدام مكملات الألياف المناسبة بعد استشارة المتخصصين، والتعاون مع فريق علاجي يضم طبيب جهاز هضمي وأخصائي تغذية عند الحاجة.يؤكد المختصون أن تحديد الأطعمة المحفزة للأعراض يختلف من شخص لآخر،

لذلك فإن اتباع نظام غذائي مناسب بشكل فردي قد يساعد على تقليل نوبات القولون العصبي وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل. البرتقال والليمون والليمون الحامض من الفواكه منخفضة الفودماب (بكسلز) تُعد الكينوا من الحبوب الكاملة الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي (بكسلز)