يواجه مانشستر سيتي مستقبلاً غامضاً بعد إدانته من قبل لجنة مستقلة تابعة لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في جميع التهم الـ 130 الموجهة إليه، ورغم تمسك إدارة السيتي ببراءتها وتأكيدها أنها ستدافع بقوة عبر استئناف الأحكام، إلا أن التداعيات المحتملة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات.وتم طرح جملة من العقوبات القاسية، تبدأ بغرامة مالية ضخمة وتجريد النادي من ألقابه الثلاثة في البريميرليج خلال فترة التحقيق،

ولا تنتهي بخصم نقاط كبير يضمن هبوطه الحتمي إلى دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب".لكن الخيار الأكثر رعباً الذي تدرسه الرابطة هو الطرد النهائي والكامل من دوري الأضواء، وفقا لصحيفة "ذا صن" البريطانية.المعضلة القانونية: من يستقبل السيتي؟هنا تكمن التعقيدات اللوجستية والقانونية التي قد تحول العقوبة إلى فوضى عارمة؛ فبعد طرده من البريميرليج، سيضطر مانشستر سيتي للتقدم بطلب عضوية جديد للانضمام إلى رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية (EFL).وسيعود القرار حينها بالكامل إلى رابطة الـ EFL، وهي من ستقرر مصيره: هل تلحقه بدوري البطولة (Championship)؟

أم تسقطه إلى دوري الدرجة الأولى (League One)؟ أم إلى الدرجة الثانية (League Two)؟ بل إنها تملك الحق القانوني في رفض طلبه رفضاً قاطعاً، وهو خيار مستبعد للغاية لكنه يبقى وارداً على الطاولة.وفي حال حدوث الرفض التاريخي من الـ EFL،

لن يبقى أمام السيتي سوى خيار أخير وصادم: التقدم بطلب للانضمام إلى الدوري الوطني (National League) في الدرجة الخامسة، أي دوري الهواة.الفرق بين خصم النقاط والطردويكمن الفارق الجوهري بين العقوبتين في مصير الموسم الحالي. فخصم النقاط سيبقي الموسم سارياً بالنسبة للسيتي، حتى لو كان الهبوط حتمياً،

وسيعرف أنه سيهبط درجة واحدة فقط.أما الطرد، وخاصة إذا تم تنفيذه في منتصف الموسم، فسيُسبب فوضى لوجستية غير مسبوقة، حيث لن يتمكن النادي من خوض مبارياته ضد فرق الدوري الممتاز،

وسيُترك في حالة من الترقب والانتظار حتى بداية الموسم الجديد دون منافسة.سوريانو يتوعد: المعركة لن تنتهيفي المقابل، يبدو أن إدارة مانشستر سيتي لن تستسلم بسهولة؛ ففي خطاب مفاجئ ألقاه الرئيس التنفيذي للنادي فيران سوريانو أمام مجموعة من رؤساء أندية كرة القدم الأوروبية في قمة كوبنهاغن، وجه رسالة تحدٍ واضحة.ووفقاً لمصادر حضرت الاجتماع، قال سوريانو إنه أراد أن يوضح معارضته التامة لقرار اللجنة،

مؤكداً أن فريقه واثق من كسب القضية في نهاية المطاف.وأضاف الإسباني بنبرة حازمة: "لقد استغرق الأمر ثماني سنوات للوصول إلى هذه النتيجة، وسيستغرق وقتاً أطول بكثير".ويفهم من تصريحاته أن النادي يشعر بأن اتفاقيات السرية المفروضة تقيد حريته وتمنعه من عرض قضيته للرأي العام، لكنه لا يزال على يقين تام بأنه سيُبرأ في نهاية المطاف، وأنه لا توجد أي رغبة لوضع حد للإجراءات إلا بالبراءة الكاملة من جميع التهم،

حتى لو استغرق الأمر سنوات أخرى.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة