ودّع منتخب البرازيل كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارة صادمة أمام النرويج، ليواصل بذلك أطول فترة غياب عن التتويج باللقب العالمي في تاريخه. آخر مرة رفع فيها السامبا الكأس تعود إلى مونديال كوريا واليابان عام 2002، ومنذ ذلك الحين مضى أكثر من عقدين من الزمن دون أن يعانق النجمة السادسة.ويرى كثيرون أن هذا الجفاف الطويل مرتبط بما بات يُعرف بـ"لعنة هيكسا"،

التي انطلقت شرارتها في مونديال قطر 2022. فقبل أيام من الخروج أمام كرواتيا في ربع النهائي بركلات الترجيح، ظهرت قطة على طاولة المؤتمر الصحفي لأحد اللاعبين، فأمسك بها المسؤول الإعلامي للفريق بعنف وألقاها أرضاً،

في مشهد أثار دهشة الحاضرين وضحكات اللاعب. ولاحتواء ردود الفعل الغاضبة، قرر المنتخب تبنّي القطة وإطلاق اسم "هيكسا" عليها، في إشارة إلى حلم التتويج باللقب السادس،

وكأنهم يسعون لدرء النحس. لكن بعدها بأيام فقط، انتهى المشوار البرازيلي في قطر، ودفنت آمال "هيكسا".ومنذ تلك الواقعة،

خاضت البرازيل أكثر من 40 مباراة بين تصفيات ووديات وكوبا أميركا وأدوار المونديال، دون أن تحقق أي لقب. لتستمر اللعنة ويظل الحلم مؤجلاً حتى مونديال 2030 الذي تستضيفه إسبانيا والمغرب والبرتغال، على أمل أن تنجح السامبا أخيراً في كسر النحس الذي بدأ بقطة على طاولة مؤتمر صحفي.