تتجه أنظار القطاع الصناعي إلى العاصمة الرياض مع اقتراب انطلاق فعاليات أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026، الذي يقام برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. يشارك في الحدث أكثر من 400 جهة عارضة من أكثر من 20 دولة حول العالم.شراكة نوعية مع شركة ألمانيةتبرز الشراكة الاستراتيجية مع شركة "ميسي دوسلدورف" الألمانية باعتبارها أحد أبرز مرتكزات النسخة الحالية، حيث تسهم في تطوير قطاعات البلاستيك والمطاط،
والمعالجة والتغليف، وتقنيات الطباعة. وقد أسفر التحالف بين الشركة الألمانية وشركة معارض الرياض عن شراكة نوعية تعزز البعد الدولي للحدث وترسخ مكانة الرياض مركزاً إقليمياً للصناعة والاستثمار.على مدى أكثر من 21 دورة ناجحة، أسهم المعرض في دعم أولويات القطاع الصناعي الوطني وتعزيز مكانته منصة لتبادل المعرفة واستعراض أحدث التقنيات والحلول الصناعية.
ويواصل المعرض دوره في دعم التوسع الصناعي وتحفيز الابتكار وبناء الشراكات النوعية بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.معارض متخصصة عالميةتأسست شركة "ميسي دوسلدورف" في ألمانيا عام 1947، وتستضيف مدينة دوسلدورف سنوياً نحو 40 معرضاً تجارياً، من بينها 20 معرضاً تُصنف ضمن الفعاليات الرائدة عالمياً. ومن أبرز هذه المعارض: معرض "K" للبلاستيك والمطاط،
ومعرض "Interpack" للمعالجة والتغليف، ومعرض "Drupa" لتقنيات الطباعة، والتي شكلت أساس الشراكة الصناعية بين الجانبين.شهدت نسخة 2025 من أسبوع الرياض الدولي للصناعة الإعلان عن اتفاقية استراتيجية بين شركتي معارض الرياض وميسي دوسلدورف، أتاحت الاستفادة من الخبرات والمعايير العالمية لهذه المعارض المتخصصة ضمن الحدث الصناعي السعودي.
وتتجسد هذه الشراكة بصورة أوسع في نسخة 2026 من خلال 3 معارض متخصصة: النسخة الـ21 من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.مؤتمر دولي وبرنامج معرفيإلى جانب المعارض المصاحبة، يشهد الحدث مؤتمراً دولياً ينطلق في 22 يونيو،
ويتضمن جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناقش موضوعات خفض الانبعاثات الكربونية، والاقتصاد الدائري والاستدامة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وفرص الاستثمار الصناعي،
إلى جانب تعزيز تنافسية المصانع السعودية.ويأتي تنظيم أسبوع الرياض الدولي للصناعة في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ برامجها لتطوير القطاع الصناعي وتعزيز المحتوى المحلي وتنويع القاعدة الاقتصادية. ويجسد الحدث توجه المملكة نحو توسيع قدراتها الصناعية وتبني التقنيات المتقدمة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، لتترسخ مكانتها كمركز صناعي ولوجستي عالمي. كما تؤكد الشراكة بين الرياض ودوسلدورف مساراً استراتيجياً طويل الأمد يُتوقع أن يسهم في نقل المعرفة الصناعية وتعزيز الاستثمار وتوسيع آفاق التعاون الدولي.