شهد أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 إطلاق شراكة استراتيجية هي الأولى من نوعها بين شركة معارض الرياض المحدودة وشركة ميسي دوسلدورف الألمانية، بهدف بناء منصة مرجعية متكاملة لقطاعات البلاستيك والمطاط والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية. تأتي هذه الشراكة لتجمع بين الحضور الوطني القوي للمملكة والخبرة الألمانية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في تنظيم المعارض العالمية. ويشارك في المعرض الذي يستمر حتى 24 يونيو أكثر من 337 جهة عارضة من 17 دولة،
مما يعكس جاذبية السوق السعودي المتنامي وسعي المملكة نحو تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة. ويمثل هذا التعاون نقلة نوعية في قطاع المعارض وسياحة الأعمال، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى توطين الصناعات المعقدة وتعزيز سلاسل الإمداد. تصريحات المسؤولين حول الشراكة وصف ممثل شركة ميسي دوسلدورف الألمانية ماريوس بيرلمان الدورة الحالية من المعرض السعودي للبلاستيك والمطاط والمعرض السعودي للطباعة والتغليف بأنها استثنائية،
كونها الأولى التي تجمع بين مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض والشركة الألمانية في شراكة تهدف إلى بناء منصة أكبر تأثيراً للقطاعين في الرياض. وأكد خلال الافتتاح أن التعاون يجمع بين جهة تتمتع بحضور وطني قوي وأخرى تمتلك خبرة عالمية واسعة، حيث تعد ميسي دوسلدورف من أبرز المنظمين للمعارض التجارية عالمياً وخبرتها تمتد لأكثر من 30 عاماً. وأشار بيرلمان إلى أن رؤية الشركة تتمثل في جمع المؤسسات الأقوى والكبرى في القطاع ضمن منصة واحدة،
دعماً لنمو قطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف وتعزيز فرص التعاون وتبادل الخبرات. وشدد على أن الهدف لا يقتصر على إنشاء منصة مرجعية، بل يمتد إلى بناء منظومة أعلى تكاملاً وقوة تدعم تطور القطاع على المدى الطويل. وأعرب عن شكره للشركاء المشاركين،
متمنياً الاستفادة من الفعاليات والبرامج المصاحبة للمعرض. فعاليات الأسبوع الصناعي يجمع أسبوع الرياض الدولي للصناعة ثلاثة معارض مختصة؛ هي النسخة الـ21 من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية.
ويتضمن الحدث جلسات حوارية وورش عمل بمشاركة مسؤولين وخبراء محليين ودوليين، تناقش التحول الصناعي والابتكار والتوطين والممكنات الصناعية، وحلول التعبئة والتغليف المتقدمة، إلى جانب أحدث الممارسات في إعادة تدوير البلاستيك.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي السعودي نمواً وتطوراً بقيادة رؤية 2030 لتعزيز مكانة المملكة كقوة صناعية رائدة إقليمياً وعالمياً.