بعد خروجه من قائمة المنتخب المغربي، قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، عاد الحديث عن مستقبل نايف أكرد، لاعب مارسيليا،
خاصة وأنه مر بموسم صعب.وقال موقع "فوت ميركاتو"، إن مستقبل نايف أكرد، قد موضوعًا ساخنًا في سوق انتقالات مارسيليا خلال الأسابيع القادمة. بعد انضمامه إلى أولمبيك مارسيليا الصيف الماضي عقب مفاوضات مطولة بقيادة مهدي بن عطية،
كان المدافع المغربي من بين أهم أولويات المدير الرياضي للنادي، اقتناعًا منه بأن لاعب رين السابق يمتلك المواصفات المثالية لتعزيز خط دفاع مارسيليا،.وعلى أرض الملعب، لم يتردد نايف أكرد في إثبات جدارته بهذه الثقة، فهو قائد بالفطرة لدفاع مارسيليا،
ولاعب دولي مخضرم، وشخصية بارزة في غرفة الملابس، وسرعان ما رسّخ "أسد الأطلس" مكانته كأحد اللاعبين الأساسيين في منظومة الفريق. إلا أن موسمه شهد أيضاً العديد من النكسات البدنية.
فمع كثرة الإصابات التي أعاقته، واضطر أحياناً إلى تحمل الألم، لعب قلب الدفاع جزءاً كبيراً من الموسم دون أن يقدم أداءً جيدا حيث لم يلعب بكامل طاقته. وقد أثر هذا الوضع بشكل منطقي على ثبات مستواه وأدائه في بعض المباريات المهمة،
ونتيجة لذلك، لم يلعب في نهاية المطاف سوى 25 مباراة فقط مع مارسيليا في جميع المسابقات.بند بقيمة 15 مليون يوروبعد غيابه عن الملاعب لعدة أسابيع، كان لدى أكرد هدف واضح: العودة في الوقت المناسب للمشاركة مع المنتخب المغربي في كأس العالم . ورغم نجاح جراحته وتحسن برنامجه التأهيلي،
إلا أن المدافع البالغ من العمر 30 عامًا لم يتمكن في نهاية المطاف من استعادة كامل لياقته البدنية قبل انطلاق البطولة.مع ذلك، قد لا تدوم قصة أكرد مع مارسيليا طويلًا، فمع بقاء عقده ساريًا حتى يونيو 2030، يجد المدافع المغربي نفسه في موقف حرج.
تشير معلومات "فوت ميركاتو"، إلى أن عقده مع مارسيليا يتضمن شرطًا جزائيًا بقيمة 15 مليون يورو. إذا قدم أي نادٍ هذا المبلغ، فإن أولمبيك مارسيليا مُلزم بالسماح له بالرحيل،
بل إن الأمر أكثر تقييدًا: إذا رفضت إدارة مارسيليا التخلي عنه رغم هذا العرض، فسيتعين عليها مضاعفة راتبه. وتُدرك الإدارة الرياضية لمارسيليا، تمامًا هذا الخطر المُحدق بهم،
فلم يغب هذا الوضع التعاقدي عن أنظار الأندية المهتمة باللاعب الدولي المغربي، الذي لا يزال مطلوبًا بشدة ولديه بالفعل عدة عروض جدية في أوروبا والخليج.. يبدو أن سوق انتقالات أولمبيك مارسيليا سيكون حافلًا بالنشاط.