فشلت شركتا بتروتشاينا الصينية وإنديان أويل كورب الهندية في استئجار ناقلات نفط عملاقة لتحميل الخام العراقي من ميناء البصرة في أواخر يونيو، في مؤشر على استمرار اضطرابات سوق الشحن البحري. شركة سينوكيم الصينية الكبرى تبحث بدورها عن ناقلة دون نجاح مؤكد.جاءت هذه المساعي عقب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

ورغم الاتفاق، لا تزال أسعار الشحن تفوق مثيلاتها قبل اندلاع الحرب في فبراير، حيث تلقت بتروتشاينا عروضاً بأسعار تتراوح بين 650 و750 نقطة على المقياس العالمي، وهو مستوى يبلغ ثلاثة أضعاف الأسعار السابقة.أوضح مسؤول في بتروتشاينا أن ناقلات متاحة لكن المشكلة تكمن في التكلفة الباهظة وغياب ضمانات الخروج من المضيق.

وأكدت مصادر في قطاع الشحن أن استئجار السفن سيظل صعباً حتى مع اتفاق السلام، إذ يحتاج الطرفان إلى بند خاص في عقود عبور المضيق.في غضون ذلك، طلبت سينوكيم ناقلة لتحميل النفط في الخليج بين 20 و30 يونيو إلى آسيا، دون وضوح حول نجاحها.

أما شركة النفط الهندية فلم تتلق أي عروض في مناقصة الأسبوع الماضي لنقل النفط العراقي في 22 و23 يونيو، مما دفعها إلى إعلان القوة القاهرة بشأن الشحنة الموجهة إلى ميناء باراديب الهندي.