وقّعت شركة الطاقة الإسبانية اتفاقاً للتنقيب عن النفط في حقل نفطي مهم بفنزويلا، وذلك ضمن جهود كراكاس لفتح القطاع أمام الاستثمارات الخاصة. قادت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز،
إصلاحات نفطية تهدف إلى جذب الشركات الدولية، في وقت تخفف فيه واشنطن العقوبات المفروضة على شركات النفط العاملة مع الشركة الحكومية الفنزويلية.ويأتي هذا الاتفاق بعد سلسلة اتفاقات سابقة مع شركات دولية، من بينها اتفاق مع شركة بريطانية في أبريل الماضي لاستكشاف الغاز في المنطقة الحدودية البحرية مع ترينيداد وتوباغو. وأكد رئيس شركة النفط الحكومية الفنزويلية أن الهدف يتجاوز الغاز ليشمل تنمية إنتاج النفط أيضاً.ينص الاتفاق مع الشركة الإسبانية على استكشاف حقل في بحيرة ماراكايبو،
التي تُعد مهد إنتاج النفط الفنزويلي حيث بدأ الاستغلال التجاري قبل أكثر من قرن. وأشار الرئيس التنفيذي للشركة الإسبانية إلى التزامها بالاستثمار في فنزويلا، فيما وصفت رودريغيز الشركة بأنها شريك ملتزم حتى في الأوقات الصعبة، مؤكدة أن الأبواب مفتوحة أمامها لمواصلة تطوير استثماراتها المكفولة بموجب اللوائح الجديدة.تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم،
لكن استكشاف حقول جديدة توقف منذ نحو عقد. ويبلغ إنتاج البلاد الحالي نحو مليون برميل يومياً، وهو رقم بعيد عن ذروة الإنتاج التي بلغت 3 ملايين برميل يومياً قبل حوالي عشرين عاماً.