في ليلة لم تكن على مقاس الأسطورة، وجد كريستيانو رونالدو نفسه مجددًا في عين العاصفة، بعد تعادل البرتغال المخيب أمام الكونغو الديمقراطية 1-1، الذي فتح أبواب الانتقاد على مصراعيها أمام القائد التاريخي.
خاض رونالدو اللقاء كاملًا بعمر 41 عامًا دون أن يهز الشباك، ليواصل صيامه التهديفي للمباراة العاشرة تواليًا في نهائيات كأس العالم واليورو.وبين ضغط الجماهير وسقف التوقعات الذي لا يرحم، خرجت كاتيا أفيرو عن صمتها لترد الصاع، وأعادت ترتيب المشهد بكلمات حملت الغضب والأمل معًا.
ودافعت عن شقيقها في وجه الانتقادات اللاذعة التي طالته عقب التعادل، وأطلقت تصريحات لاذعة تجاه زملائه في الفريق.وقالت أفيرو: "فجأة نسوا كيف يمررون الكرة، وكيف يقطعونها، وكيف ينفذون الهجمات المرتدة..
خط الوسط تراجع بشكل غريب". وأضافت: "هذه البطولة غريبة، لكن علينا أن نواصل، البدايات الخاطئة قد تقود إلى نهايات دقيقة،
نحن معكم حتى النهاية".وفي تصريح لاحق، أوضحت أنها شعرت بخيبة أمل كأي مشجعة برتغالية: "لم نلعب جيدًا، ولم يظهر أي لاعب بمستواه.. بدأنا بقوة،
لكن الأمر توقف عند البداية فقط". ورفضت الاستسلام للإحباط، مستحضرة مقولة: "بدايات سيئة، نهايات جيدة..
الخطأ وارد لمن يلعب في الميدان".وقدمت كاتيا منظورًا مختلفًا للحزن، قائلة: "الحزن الحقيقي هو عندما أشاهد صور والدي ديوجو جوتا بعد رحيلهما، هذا هو الحزن. سيكون أنانية مني أن أحزن بسبب تعادل في افتتاح المونديال.
استيقظت اليوم سعيدة، ولن ينتزع هذا التعادل سعادتي". ويعيش رونالدو تحت ضغط مضاعف في موندياله الأخير: ثقل السنوات الـ41، وصيام تهديفي امتد لعشر مباريات كبرى،
وانتظار جماهير تطالب باللقب ولا ترحم أي تعثر.