يواجه ريال مدريد أزمة حقيقية في استيفاء شروط دوري أبطال أوروبا بعد ثورة جوزيه مورينيو التي أطاحت بـ7 لاعبين من خريجي الأكاديمية والمتدربين محليًا، ليجد النادي الملكي نفسه بـ5 لاعبين فقط من أصل 8 مطلوبين وفق لوائح الاتحاد الأوروبي للمشاركة في البطولة القارية.النادي المدريدي، الذي أنفق 15 مليون يورو لضم مورينيو من بنفيكا وتعاقد مع إبراهيما كوناتي، ودينزل دومفريز،

وبرناردو سيلفا، ومارك كوكوريلا، يعاني من نقص حاد في اللاعبين المتدربين محليًا بعد موجة الرحيل الكبرى. وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا على تسجيل 25 لاعبًا للمشاركة،

من بينهم 17 خانة حرة دون قيود، فيما تُخصص الثماني خانات المتبقية للاعبين تخرجوا من أندية في نفس البلد، على أن يكون 4 منهم من خريجي أكاديمية النادي نفسه، شريطة أن يكون اللاعب قد تدرب بين سن 15 و21 عامًا.وضم ريال مدريد الموسم الماضي 10 لاعبين مؤهلين ضمن هذه الفئة: كارفاخال،

وأسينسيو، وكاريراس، وفران جارسيا، وكامافينجا،

وفالفيردي، وسيبايوس، ورودريجو، وفينيسيوس،

وجونزالو، لكن 7 منهم إما رحلوا بالفعل كحال كارفاخال، أو على وشك المغادرة بناءً على طلب النادي. ويستمع ريال مدريد حاليًا لعروض بيع كاريراس وكامافينجا،

بينما من المقرر رحيل أسينسيو، وفران جارسيا، وسيبايوس، وجونزالو مع خيار إعادة الشراء،

ما يعني أن فينيسيوس ورودريجو فقط هما من يضمنان البقاء من القائمة السابقة.وينضم إلى الثنائي البرازيلي 3 لاعبين جدد: أردا جولر الذي أكمل 3 مواسم في ريال مدريد ليصبح مؤهلًا رسميًا، ومارك كوكوريلا الذي أكمل مسيرته الكروية في إسبانيول وبرشلونة وإيبار وخيتافي قبل انتقاله لبرايتون عام 2021، إضافة إلى فالفيردي، ليصل الإجمالي إلى 5 لاعبين فقط.

ويُفسر الاتحاد الأوروبي معيار اللاعب المحلي بناءً على النادي الذي تدرب فيه وليس الجنسية، ما يجعل لاعبين أجانب مثل فالفيردي وفينيسيوس ورودريجو وأردا ضمن هذه الفئة، بينما قد يُستبعد لاعب إسباني قضى جزءًا من تدريبه خارج البلاد، كما حدث مع إبراهيم دياز الذي لعب في مانشستر سيتي.وتشير التوقعات إلى أن قلب الدفاع ولاعب الوسط المتبقيين،

اللذين يحتاجهما النادي لتلبية رغبات مورينيو، سيكونان من إسبانيا لسد الفجوة الهيكلية، في وقت يسعى فيه فلورنتينو بيريز لإيجاد حلول عاجلة لهذه المعضلة التي تهدد بتقليص عدد اللاعبين المسجلين دون الحد الأقصى المسموح به.