يرى الصحفي الإسباني تشافييه بوش، في مقاله بصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أن ريال مدريد يمتلك كل المقومات اللازمة للمنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا والتفوق على أي منافس، حتى برشلونة المتألق،

لكنه يبدد إمكاناته بسبب التوتر المفرط والانشغال بما يصفه بحملة وهمية ضد التحكيم، بدلًا من التركيز على كرة القدم.وأضاف بوش في مقاله: "هناك تيبو كورتوا، فيدي فالفيردي، كوناتي،

أنطونيو روديجر، مارك كوكوريلا، أوريلين تشواميني، برناردو سيلفا،

جود بيلينجهام، أردا جولر، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور". يمتلك ريال مدريد فريقًا وتشكيلة قادرين على الفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا والتغلب على أي منافس،

حتى برشلونة الرائع. لكن يتعين على لاعبيه ممارسة كرة القدم والتخلي عن كل ما هو سام. المباريات القادمةجلطة سرايدوري أبطال أوروبا13 أكتوبر 202621:00برشلونةرومادوري أبطال أوروبا14 أكتوبر 202621:00ريال مدريدومع ذلك، يعتقد الفريق في الوقت الراهن،

بوجود جوزيه مورينيو على مقاعد البدلاء، وبعد عامين دون ألقاب، أن تصعيد التوتر إلى أقصى حد والهوس بملاحقة تحكيمية غير موجودة سيشكلان نقطة التحول نحو تحقيق البطولات. لكن النتيجة جاءت عكسية تمامًا،

إذ يقدم الفريق في كل مباراة مزيدًا من المشاهد التي تعكس صورة فريق صغير متوتر وممتلئ بالضغينة، يمزج بين نوبات الغضب الطفولية وسلوك المشاغبين الساعين إلى تصفية الحسابات.في السابق، كان فينيسيوس جونيور وحده محور هذه التصرفات، أما الآن فلم يعد الأمر مقتصرًا عليه.

فمنذ دقيقة الصمت، يبدأ مورينيو وأعضاء جهازه الفني في الاعتراض على كل شيء. كل رمية تماس تتحول إلى مناسبة للاحتجاج المبالغ فيه، ومع كل مخالفة يطالبون بإشهار بطاقة،

فيما يحيطون بالحكم ويحاولون ترهيبه. حتى تشيندو، إداري الفريق، يفقد أعصابه.

ولم تنجح الحملة المتواصلة بشأن قضية نيجريرا، ولا التحريض غير اللائق عبر قناة ريال مدريد التلفزيونية، ولا البيانات المطولة التي أصدرها فلورنتينو بيريز، رئيس النادي،

ووصل أحدها إلى ثماني صفحات ضد اللجنة الفنية للحكام، في تحقيق أي تأثير.بل على العكس، أدت هذه التصرفات إلى فقدانهم أعصابهم. وبدلًا من ممارسة كرة القدم وإظهار المستوى الذي يمكنهم بلوغه،

يغرقون في الاحتجاجات ونوبات الغضب والمشاحنات. ولا يتوقف جود بيلينجهام ومارك كوكوريلا عن الاعتراض طوال المباراة، فإما أن يوجها نظرات عدائية إلى المنافس، أو يهددا الحكم.

أما كوناتي وأنطونيو روديجر، فيحولان كل ركلة ركنية لمصلحة فريقهما إلى عرض من المصارعة الحرة، قبل أن يتظاهرا بالبراءة عندما يتعرضان للتوبيخ. إنهما يرفعان مستوى التوتر باستمرار،

قبل المباريات وخلالها وبعد نهايتها، لكنهما لا يخدمان مصالح فريقهما بأي شكل من الأشكال. ومن الأفضل أن يستمرا على هذا النهج، غارقين في دوامة التبريرات العبثية التي يصنعونها بأنفسهم.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة