قبل ساعات من انطلاقته الرسمية، يجد ريال مدريد نفسه أمام الكابوس القديم الذي لازم كل من تولى العارضة الفنية في سانتياغو برنابيو، إذ تهدد أزمة قلب الدفاع بداية الفريق في الموسم الجديد.أزمة مزمنة في قلب الدفاعلا يزال مركز قلب الدفاع بمثابة صداع دائم في البيت الأبيض، وقد انتقلت هذه المعاناة من كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا إلى البرتغالي جوزيه مورينيو.

فبعد رحيل النمساوي دافيد ألابا في الصيف الماضي، تعاقدت الإدارة مع الفرنسي إبراهيما كوناتي، لكن هذا التعزيز لم يحل المشكلة، وهو ما يفسر إصرار مورينيو على طلب مدافع إضافي منذ أول يوم في مهمته.خيارات محدودة قبل موقعة إسبانيولوتطفو المشكلة بشكل واضح في مباراة إسبانيول المقررة يوم السبت المقبل في تمام التاسعة والنصف مساءً.

فلن يجد مورينيو سوى ثلاثة مدافعين جاهزين: الألماني أنطونيو روديجر، والإسباني الشاب دين هويسن، والوافد الجديد كوناتي.أما باقي الخيارات فهي خارج الحسابات تماماً، إذ يغيب كل من راؤول أسينسيو والبرازيلي إيدير ميليتاو بسبب الإصابة.

كما لا يعوّل المدرب البرتغالي على مدافعي الأكاديمية، فيما يستمر غياب ميليتاو لفترة طويلة مقبلة.ويبقى السؤال الأكبر: أي ثنائي سيختاره مورينيو لقيادة الخط الخلفي؟ المعطيات الحالية لا تطمئن، فكوناتي لم يظهر سوى في مباراة واحدة أمام شالكه 04 إلى جانب هويسن،

ورغم تحسن الأخير، فإنه لا يزال يثير الشكوك. أما روديجر، فرغم خبرته الكبيرة،

فإن أداءه في فترة الإعداد يطرح تساؤلات أكثر مما يقدم إجابات.وهكذا يدخل ريال مدريد الموسم الجديد بدفاع مركزي ضعيف ومكشوف، ليبقى التحدي الأكبر أمام مورينيو في ترميم هذا الخط وإنقاذ البداية، على الأقل في افتتاحية الدوري أمام إسبانيول.